اللقاء التشاوري حول الحوار السوري
آخر تحديث: 2013/5/26 الساعة 18:33 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/26 الساعة 18:33 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/17 هـ

اللقاء التشاوري حول الحوار السوري

 اللقاء التشاوري ناقش دور الحوار الوطني في المعالجة السياسية التي تعيشها سوريا (الأوروبية)
 
انعقد اللقاء برعاية النظام ورئاسة فاروق الشرع نائب الرئيس السوري في دمشق، وبحضور أكثر من مائتي شخصية من أعضاء البرلمان المستقلين ومثقفين وفنانين، في حين قاطعته أغلب أطياف المعارضة وعلى رأسها المقيمة في المنفى، كما وصف اتحاد تنسيقيات الثورة اللقاء بأنه "رقص على دماء الشهداء" وأن المشاركين فيه هم "أذناب النظام وأتباعه وأصدقاؤه"، تزامنا مع خروج مظاهرات في مخيمات اللاجئين السوريين بتركيا للتنديد به.

أكد الشرع في مستهل اللقاء الذي انعقد في 10 يوليو/تموز 2011 أن الهدف منه هو الإعداد لمؤتمر وطني شامل يمكن منه الانتقال بسوريا إلى دولة يحظى فيها جميع المواطنين بالمساواة ويشاركون في صياغة مستقبل بلدهم، وأن الحوار الوطني يجب أن يتواصل سياسيا وعلى كل المستويات ومختلف الشرائح لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة في تاريخ سوريا، وأوضح أن الحوار ليس مِنّة لأحد من أحد وليس تنازلا من الحكومة، بل هو واجب، لأن الشعب هو مصدر السلطات.

وأقر نائب الرئيس السوري بأن اللقاء التشاوري ينطلق في أجواء من الشك والقلق والريبة، لافتا إلى وجود معيقات طبيعية وأخرى مفتعلة، لكنه لم يحددها، كاشفا عن قرار بعدم وضع أي عقبات أمام سفر أو عودة أي مواطن سوري إلى بلده.

وناقش اللقاء التشاوري المنعقد على مدى يومين دور الحوار الوطني في المعالجة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للأزمة الراهنة، والآفاق المستقبلية، وتعديل بعض مواد الدستور بما في ذلك المادة الثامنة، وعدم استبعاد وضع دستور جديد للبلاد، إضافة إلى مناقشة مشاريع قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام.

المصدر : الجزيرة