فيروسات كورونا كما تظهر تحت المجهر (الأوروبية)

هو مرض يصيب الجهاز التنفسي ويتسبب فيه فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية أو ما تعرف بفيروسات كورونا. ظهر أول مرة في مقاطعة غوانغدونغ بالصين في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 ثم انتقل إلى الدول الأخرى ليتحول إلى وباء. تم تشخيصه كخطر عالمي في مارس/آذار 2003.

عرفت منظمة الصحة العالمية السلالة المسؤولة عن المرض بـ"سارس كو في" SARSCoV، الذي أصاب حوالي 8000 شخص على مستوى العالم، توفي منهم قرابة 800، أي أن نسبة إماتته تقارب 10%.

وتسبب عائلة فيروسات كورونا عادة نزلات البرد، وقد أخذت اسمها "كورونا" الذي يعني التاج أو الإكليل من شكلها حيث يحاط الفيروس بزوائد شبيهة ببروزات التاج. ويعتقد أن فيروس سارس المنتمي لهذه العائلة قد تطوّر وانتقل من الحيوانات إلى البشر، إذ أشارت بعض التقارير إلى أن مصدره هو قطط الزباد، كما يعتقد أن مصادره الطبيعة أو ما تسمى بخزانات الفيروس التي تشمل أيضا نمس الغرير الصيني وكلب الراكون. وينتقل المرض عن طريق الرذاذ المباشر الناجم عن العطاس أو السعال، كما قد ينتقل عن طريق لمس الأشياء الملوثة كسماعة الهاتف.

والأشخاص المقربون من المصابين أكثر الناس عرضة للعدوى، بالإضافة للعاملين في القطاع الصحي. كما أن المرض قد تكون مضاعفاته أشد عند المسنين أو الذين تنخفض لديهم قوة جهاز المناعة.

الأعراض:

  • الحمى (ارتفاع درجة الحرارة).
  • السعال.
  • ألم في العضلات.
  • صعوبة في التنفس.
  • التهاب رئوي حاد.
  • كما قد يؤدي لفشل في الكبد والقلب، بالإضافة إلى الوفاة.

لا يوجد علاج فعال لسارس أو تطعيم، ويقوم البروتوكول الطبي للتعامل مع المريض على عزله لمنع نقله العدوى للآخرين، ومحاولة دعم وظائفه الحيوية.

المصدر : الجزيرة