ردود متباينة بشأن "دولة جوبالاند"
آخر تحديث: 2013/5/17 الساعة 14:52 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/17 الساعة 14:52 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/8 هـ

ردود متباينة بشأن "دولة جوبالاند"

علم الصومال يرفرف فوق علم جوبالاند (الجزيرة نت)

عبدالرحمن سهل-كيسمايو

تباينت ردود الفعل في الصومال بشأن انتخاب أحمد محمد إسلان (أحمد مدوبي) رئيسا لدولة جوبالاند الإقليمية، فبينما أكدت الحكومة عدم اعترافها به، رحبت بونتلاند بالكيان الجديد وهنأت رئيسها، وهو الموقف نفسه الذي اتخذه رئيس دولة الإقليم الصومالي الإثيوبي عبدي محمود عمر.

وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة مقديشو أمس، عبّر وزير الداخلية عبد الكريم حسين غوليد عن أسفه لما يجري في مدينة كيسمايو، وأكد قلق الحكومة من تدهور الأوضاع الأمنية إثر اندلاع قتال في مناطق جوبا بين القبائل الصومالية.

وزير الداخلية عبد الكريم غوليد أكد عدم اعتراف الحكومة بنتائج مؤتمر جوبالاند (الجزيرة نت)

وجدد الوزير عدم اعتراف الحكومة بإنشاء إدارة جوبالاند الإقليمية بالطريقة الحالية، وقال إنها تتعارض مع الدستور.

بدوره أيد رئيس إدارة غلمدغ الصومالية عبدي حسن عوالي موقف الحكومة الصومالية، وأعلن معارضته انتخاب أحمد مدوبي رئيسا لدولة جوبالاند.

من جهته، أعلن العقيد بري آدم شري (هيرالي)-وزير الدفاع الأسبق في حكومة عبد الله يوسف أحمد ورئيس تحالف واحة جوبا 2006 المقيم حاليا في كيسمايو، - نفسه رئيسا لدولة جوبالاند، إلا أن الناطق الرسمي باسم إدارة جوبالاند عبد الناصر سيرار قلل من أهمية ذلك.

تهنئة وترحيب
رئيس دولة بونتلاند الإقليمية عبد الرحمن محمد محمود فرولي رحب أيضا بانتخاب أحمد مدوبي رئيسا لإقليم جوبالاند الوليد، ووصف هذا الحدث بالانتصار العظيم للصومال ولسكان مناطق جوبا، وانتصار للنظام الفدرالي أيضا.

ودعا فرولي الحكومة الصومالية الفدرالية والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) والمجتمع الدولي إلى أن يعترفوا بدولة جوبالاند الصومالية.

بدوره امتدح رئيس دولة الإقليم الصومالي في إثيوبيا المعروف بـ"أوغادين" عبدي محمود عمر انتخاب أحمد مدوبي رئيسا لدولة جوبالاند، وقال إنه تم بطريقة دستورية.

ودعا عمر في بيان صحفي إدارة جوبالاند الجديدة إلى أن تقود شعبها نحو تحقيق العدالة والسلام والوحدة وتنمية الاقتصاد والثقافة وتحرير المناطق المتبقية تحت سيطرة حركة الشباب المجاهدين.

تصاعد الخلافات
وفي سياق متصل، يوجد وفد حكومي شكله رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شيردون بمدينة كيسمايو. ونُقل الوفد الذي يترأسه عبدي غهاد جامع نائب وزير الداخلية إلى فندق توكل وسط إجراءات أمنية مشددة حيث أغلقت القوات الكينية التي تتولى مسؤولية حمايتهم جميع المداخل المؤدية إليه.

رئيس الوزراء عبدي فارح شكل لجنة وزارية برلمانية لحل أزمة جوبا (الجزيرة نت)

ولم تتمكن وسائل الإعلام في كيسمايو من الوصول إلى الوفد حتى الآن حيث تمنع القوات الكينية الاقتراب منهم.

حوار
ورغم تصاعد الخلافات السياسية بين مقديشو وكيسمايو خلال اليومين الماضيين نتيجة انتخاب أول رئيس لدولة جوبالاند، فإن أبواب الحوار لا تزال مفتوحة بينهما، وفق رأي وزير الداخلية عبد الكريم غوليد.

وفي هذا السياق كشف مصدر للجزيرة نت بدء اللقاءات بين إدارة جوبالاند الجديدة والوفد الحكومي صباح اليوم الجمعة، دون أن تعترف الحكومة بنتائج مؤتمر جوبالاند الأخيرة، وهو ما يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الجانبين.

في هذه الأثناء دعا وزير الداخلية قوات حفظ السلام الأفريقية المتمركزة في كيسمايو إلى أن تكون على مسافة واحدة من الصوماليين جميعا في المدينة، وتعمل مع الوفد الحكومي والقوات الصومالية.

ويرى مراقبون صوماليون أن العامل الخارجي هو الذي سيضع حدا للخلافات المحتدمة بين مقديشو وكيسمايو.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات