فعاليات مصرية تحيي ذكرى النكبة
آخر تحديث: 2013/5/15 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/15 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/6 هـ

فعاليات مصرية تحيي ذكرى النكبة

وقفة أمام مقر جامعة الدول العربية إحياء لذكرى النكبة (الجزيرة)

أنس زكي-القاهرة

شهدت القاهرة وعدد من المدن المصرية فعاليات لإحياء ذكرى النكبة، في حين عبّرت قوى سياسية -بينها جماعة الإخوان المسلمين والتيار الشعبي المصري- عن مساندتها للقضية الفلسطينية، وأكدت أن الاحتلال الإسرائيلي سيرحل ولو طال الزمن.

وتجمع عدد من الفلسطينيين الذين يقيمون في القاهرة أمام مقر جامعة الدول العربية في ميدان التحرير، رافعين لافتات تؤكد انتماءهم لفلسطين وأملهم في العودة إلى مدنهم وقراهم التي احتلتها إسرائيل منذ العام 1948.

وانضم بعض الناشطين المصريين إلى الوقفة مؤكدين أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المحورية لكل العرب والمسلمين، وأن عودة فلسطين ليست أمرا مستحيلا ولكنها رهن باستعادة العرب والمسلمين لقوتهم ووحدتهم.

كما نظم التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة بالتعاون مع اتحاد المحامين العرب، مؤتمرا بعنوان "فلسطين أرض عربية للأبد" أكد خلاله المتحدثون أن إرادة الشعب العربي ستفرض كلمتها، وأن الصراع مع العدو الصهيوني صراع وجود لا صراع حدود. كما أكد منسق التجمع د. جمال زهران أن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي لاستعادة الأرض، وأنها ستنتصر في النهاية.

وتحدث خلال المؤتمر القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الذي اعتبر أن جامعة الدول العربية لم تعد مؤتمنة على القضية الفلسطينية، وطالب بتوسيع الحاضنة السياسية للقضية لتشمل تركيا وإيران، كما طالب بعدم الزج بفلسطينيي الشتات في سوريا ولبنان في الشأن السياسي بالبلدين، وطالب كذلك بعدم إقحام القضية الفلسطينية في الصراع السياسي الدائر بين قوى السلطة والمعارضة في مصر.

حلم العودة في قلوب الجميع (الجزيرة)

من جهة أخرى، انطلقت من القاهرة صباح الأربعاء مسيرة توجهت إلى محافظة شمال سيناء، حيث توقفت في مدينة العريش عاصمة المحافظة قبل أن تتوجه إلى مدينة رفح في أقصى الحدود الشرقية لمصر وعقدت مؤتمرا لإحياء ذكرى النكبة، أكد رفضه للاحتلال وانتهاكاته للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

القدس لنا
كما شهدت محافظة الشرقية وقفة نظمتها الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين بالتعاون مع جبهة إنقاذ القدس أمام مقر المحافظة بالزقازيق، حيث رفع عشرات الشباب أعلام مصر وفلسطين مع لافتات تؤكد أن العاصمة الأبدية لفلسطين هي القدس.

وفي هذا السياق قالت جماعة الإخوان المسلمين إن الظروف التي يمر بها العالم العربي الآن ستغير قواعد المعادلة دون شك وستعيد الحقوق إلى أصحابها، مشيرة إلى أن طول مدة الاحتلال لا يعني شيئا، فقد احتل الصليبيون الشام والقدس عدة قرون لكنهم رحلوا في النهاية، لأنه لا يضيع حق وراءه مطالب.

وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، قالت الجماعة إنه "إذا كانت نكبة 1948 قد هزَّت المنطقة كلها في ذاك الوقت، فإن استمرار الظلم والعدوان لن يؤدي إلا إلى استمرار المقاومة، للدفاع عن النفس والعرض والأرض والمقدسات".

كما عبر حزب الحرية والعدالة -المنبثق عن الإخوان المسلمين- عن دعمه الكامل للشعب الفلسطيني في حق استرداد أراضيه وتحريرها من دنس الاحتلال الصهيوني، مؤكدا على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم ووطنهم باعتباره حقا مقدسا وتاريخيا.

مؤتمر التجمع العربي والإسلامي
دعما للمقاومة
(الجزيرة)

رفض التبادل
وأضاف الحزب -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أنه يرفض كل المحاولات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني من أجل التنازل عن حقوقه أو التفريط في شبر واحد من أراضيه، كما يرفض فكرة تبادل الأراضي الفلسطينية بأراض فلسطينية أخرى، محذرا من خطورة هذه المحاولات على مستقبل القضية.

واختتم بيانه بدعوة كافة الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة من أجل استكمال مسيرة النضال التاريخي في مواجهة أعدائهم، ومطالبة المجتمع الدولي -بما فيه الدول العربية والإسلامية- بضرورة أن تحظى القضية الفلسطينية بكل صور الدعم من أجل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة في إقامة دولته الحرة المستقلة ذات السيادة التامة على كامل أراضيها.

أما التيار الشعبي المصري فقد أصدر بيانا أكد فيه أن "العدو الرئيسي يبقى هو الكيان الصهيوني، وأن خيار المقاومة وتحرير الأرض هو الخيار الأول للأمة العربية والإسلامية من أجل استرداد كرامتها وحريتها وأرضها المغتصبة".

وأكد التيار الشعبي رفضه الكامل لأي عمليات تهويد للقدس، وأدان في الوقت نفسه ما وصفه بتراجع وغياب الدعم المصري والعربي والدولي للقضية العربية المركزية الأولى، وهو ما شجع إسرائيل على الاستمرار في البلطجة بحق الشعب الفلسطيني بدعم أميركي مفضوح.

المصدر : الجزيرة