الاحتلال يتلف أشتال الزيتون بالضفة
آخر تحديث: 2013/4/10 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/10 الساعة 23:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/29 هـ

الاحتلال يتلف أشتال الزيتون بالضفة

مساكن مخطرة بالهدم في منطقة الرماضين

عوض الرجوب-الخليل

شنت الإدارة المدنية الإسرائيلية أمس الثلاثاء حملة تدمير واسعة على مزروعات ومنشآت فلسطينية تقع في المناطق المصنفة "ج" من أراضي الضفة الغربية، كما سلمت إخطارات بالهدم ووقف البناء لمنشآت أخرى.

وشملت الحملة اليوم منشآت مدنية عدة وتم اقتلاع نحو ثلاثمائة غرسة من الزيتون جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، إضافة إلى توزيع إخطارات على منشآت مدنية شمال الضفة.

ففي منطقة الرماضين (40 كلم جنوب الخليل) دهم أفراد من الإدارة المدنية تصاحبهم قوات عسكرية منطقة زراعية قرب الكسارة شمال معبر ميتار المؤدي إلى بئر السبع، واقتلعوا أكثر من ثلاثمائة غرسة زيتون.

وقال المواطن فخري سامي النجار ابن أحد أصحاب أشتال الزيتون إنهم زرعوا أشجار الزيتون قبل نحو ثلاثة أعوام، وجلبوا صهاريج المياه من أماكن بعيدة لريها، لكن الاحتلال باغتهم أمس باقتلاعها.

وأضاف للجزيرة نت أن جيش الاحتلال أخطر السكان قبل شهور بأن الأراضي المزروعة يجب إخلاؤها بحجة أنها مصادرة، كما أخطرهم بإخلاء عدة مساكن قريبة بحجة أنها أراض زراعية وليست سكنية، لكنهم جاؤوا أمس وأحضروا معهم عددا من العمال فاقتلعوا الأشجار وصادروا معظم أغصانها.

الاحتلال اقتلع شجيرات الزيتون وصادر أغصانها

مخطط هيكلي
من جهته قال راتب الجبور منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار في بلدة يطا شرق الخليل، إن جرافات الاحتلال هدمت صباح أمس غرفة زراعية وبئرا في منطقة الديرات شرق البلدة بحجة عدم الترخيص.

وأكد للجزيرة نت أن سلطات الاحتلال سلمت أحد المواطنين إخطارا بهدم "بركس زراعي"، مشيرا إلى وجود أكثر من خمسين منشأة مخطرة بوقف البناء أو الهدم في المنطقة المستهدفة بحجة عدم الترخيص رغم اعتراف الاحتلال بمخطط هيكلي لبلدة الديرات.

وفي قرية المالح بمنطقة الأغوار شمال الضفة، أخطرت سلطات الاحتلال ثماني عائلات في منطقة عين الحلوة بوقف البناء حتى مطلع شهر مايو/أيار المقبل، علما بأن المنشآت عبارة عن خيم عريش ومشيدة منذ عشرات السنين، حسب السكان.

ويقول رئيس المجلس المحلي لمنطقة المالح عارف ضراغمة للجزيرة نت إن جميع خرب منطقة المالح البالغة 13 خربة وقرية يحوز أصحابها إخطارات إما بالهدم وإما بوقف البناء وطلب الترخيص، مشيرا إلى تسلم الأهالي خلال عام 2012 حوالي 220 إخطارا.

وقال إن النافذة المتاحة أمام السكان هي فقط المحاكم الإسرائيلية، "وبما أن القاضي هو الجلاد فإننا نحاول كسب الوقت فقط وتأخير الهدم".

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات