الشيخ حمد بن جاسم تولى حقيبة وزارة الخارجية القطرية في مطلع سبتمبر/أيلول 1992 (الفرنسية)
يشغل الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني منصب رئيس الوزراء القطري بالإضافة لتوليه حقيبة الخارجية. وقد ساهم في تنشيط دور دبلوماسية بلاده التي عززت من حضورها على المستوى الدولي بعد أن نجحت في حل نزاعات بدول عربية وأفريقية.

المولد والنشأة:
ولد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عام 1959 في العاصمة القطرية الدوحة، وهو متزوج وله عدد من الأولاد.

الدراسة والتكوين:
درس الشيخ حمد في قطر قبل أن يواصل تعليمه الجامعي في بريطانيا.

الوظائف والمسؤوليات:
تقلد الشيخ حمد بن جاسم مناصب ومسؤوليات عدة، وانتقل بين عدد من مؤسسات الدولة القطرية. فخلال الفترة ما بين 1982 و1989 شغل منصب مدير مكتب وزير الشؤون البلدية والزراعة قبل أن يتولى يوم 18 يوليو/تموز 1989 حقيبة الوزارة نفسها حيث أشرف على العديد من المشروعات سعيا للارتقاء بالقطاع الزراعي في قطر.

وفي العام الذي يليه كلف بمسؤوليات وزارة الكهرباء والماء بالإنابة لمدة عامين، إلى جانب مهام منصبه وزيرا للشؤون البلدية والزراعة.

وبالموازاة مع ذلك، شغل الشيخ حمد بن جاسم مناصب عدة أخرى، من بينها ترؤسه مجلس إدارة شركة الكهرباء والماء القطرية، والمجلس البلدي المركزي. بالإضافة إلى عضوية مجلس إدارة قطر للبترول، والمجلس الأعلى للتخطيط وهيئات أخرى، ورئاسة مجلس إدارة الخطوط القطرية.

تولى في مطلع سبتمبر/أيلول 1992 حقيبة وزارة الخارجية القطرية، وهو المنصب الذي يشغله إلى  اليوم.

أنيطت بالوزير القطري مسؤوليات أخرى من بينها تعيينه يوم 16 سبتمبر/أيلول 2003 نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء، وفي 3 أبريل/نيسان 2007 عينه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيسا لمجلس الوزراء القطري مع احتفاظه بمنصبه وزيرا للخارجية.

التوجه السياسي:
يعتبر الشيخ حمد بن جاسم ليبراليا منفتحا، يدعم توجه تحديث الدولة الذي تسير فيه قطر.

التجربة السياسية:
منذ تعيينه على رأس وزارة الخارجية، أعطى الشيخ حمد بن جاسم دفعة قوية للخارجية القطرية، إذ ساهم في تعزيز مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي.

مثل الوزير القطري بلاده في مختلف المحافل العربية والدولية، وشارك في اجتماعات عدة بشأن قضايا تتعلق بملف السلام في الشرق الأوسط، والتكامل العربي، وحل النزاعات في عدد من الدول العربية والأفريقية.

ترأس الشيخ حمد بن جاسم جلسات الحوار اللبناني في الدوحة في مايو/أيار 2008، وهو الحوار الذي أفضى لاتفاق بين الفرقاء اللبنانيين وأنهى أزمة هددت السلم الأهلي بلبنان.

ساهم في توصل السودان وتشاد إلى اتفاق مصالحة بينهما عام 2009، كما رعى الاتفاق المبرم بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة في الدوحة.

منحته الجامعة اللبنانية في بيروت عام 2010 الدكتوراه الفخرية تقديرا لجهود قطر في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين وإنهاء النزاعات في عدد من مناطق العالم.

بعيدا عن السياسة، يعد الشيخ حمد بن جاسم رجلا اقتصاديا بارزا، فقد استثمر في عدد من المشاريع الاقتصادية الناجحة.

المصدر : الجزيرة