تأييد بقاء هادي رئيساً بعد المرحلة الانتقالية
آخر تحديث: 2013/11/24 الساعة 15:33 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/24 الساعة 15:33 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/22 هـ

تأييد بقاء هادي رئيساً بعد المرحلة الانتقالية

مؤيدو التمديد للرئيس هادي يقولون إن الهدف من ذلك إنجاز التزامات المرحلة الانتقالية

مأرب الورد- صنعاء

تتفق غالبية القوى السياسية في اليمن على تأييد استمرار الرئيس عبد ربه منصور هادي في أداء مهامه بعد انتهاء فترة ولايته في 21 فبراير/شباط 2014، باستثناء حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه والذي لم يحدد موقفه بشكل نهائي.

وفي حين تبرر القوى المؤيدة للتمديد مواقفها بعدم إتمام مهام المرحلة الانتقالية في موعدها المحدد، يرى الرافضون أن التمديد سيؤدي إلى نزع الغطاء الإقليمي والدولي عن المبادرة الخليجية ويفقدها شرعيتها.

وكان الرئيس هادي قد انتخب لمدة عامين كمرشح توافقي بين الأحزاب كافة بموجب المبادرة الخليجية التي نصت على تنحي الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بعد اندلاع ثورة شعبية ضد نظام حكمه، على أن تجري بعد ذلك انتخابات رئاسية وبرلمانية في نهاية المرحلة الانتقالية.

وتشير الرؤى المقدمة من الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الخاصة بشأن ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار إلى اتجاه نحو التمديد للفترة الانتقالية.

الرداعي: هناك اتفاق بين مكونات الحوار على التمديد

اتفاق بالتمديد
وقال الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الناصري محمد مسعد الرداعي إن هناك اتفاقا بين المكونات المشاركة في الحوار على ضرورة التمديد للمرحلة الانتقالية بالنظر إلى عدم الانتهاء لحد الآن من أبرز المهام التي سطرت للإنجاز خلالها، مثل حسم شكل نظام الحكم المرتبط بإيجاد حل لقضية الجنوب، وإنجاز الدستور الجديد الذي سيُجرى الانتخاب بموجبه.

وأكد الرداعي في حديث للجزيرة نت أن الإشكالية لا تكمن في التمديد، وإنما في أن الكثير من المهام الواردة في المبادرة الخليجية لم تنجز، وفي طليعتها النقل الكامل للسلطة وإعداد السجل الانتخابي الإلكتروني.

وأشار إلى أن حزبه يدعو لمرحلة تأسيسية لا تقل عن عام ولا تزيد على أربع سنوات، وأن هناك قوى تقترح أن تكون المدة خمس سنوات، ويجري بحثها والنقاش بشأنها في الحوار للاتفاق على مدتها وتحديد المهام التي ستنجز فيها، مؤكداً أن عدم التمديد يجعل اليمن مهددا بإعادة إنتاج الأوضاع السابقة.

وبالمثل، يرى نائب رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح عدنان العديني أن الظروف القائمة لن تسمح باستكمال المهام التي وجدت الفترة الانتقالية لأجلها، وهو ما يجعل من التمديد خيارا مطروحا وبقوة.

لكن العديني يشترط، في تصريح للجزيرة نت، تجديد شرعية الرئيس هادي عبر سند شرعي واضح ولا لبس فيه حتى يتم تجنب العمل في الفراغ أو في وضع غير موصوف في الفقه الدستوري، بغرض إنجاز المهام المتبقية من الفترة الانتقالية.

بامدهف: الحراك الجنوبي يؤكد دعمه لاستمرار هادي بمنصبه 

رفض واستدراك
في المقابل، أوضح السكرتير الصحفي لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام أحمد الصوفي أن حزبه يرفض عدم الالتزام بالمواعيد المحددة في المبادرة الخليجية، وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن أي تمديد للمرحلة الانتقالية سيفقدها الغطاء الإقليمي والدولي، وسيؤدي إلى فرض أمر واقع وخروج عن المسار المحدد، حسب تعبيره.

لكن الصوفي استدرك بالقول إن المواعيد الواردة ضمن المبادرة الخليجية يمكن تداركها باتفاق بين جميع الأطراف لإنجاز المهام المتبقية قبل انتهاء الفترة الانتقالية.

وحول موقف حزبه من دعم بقاء هادي قال إنهم سيحددون قرارهم في ظل مناخ طبيعي وليس في جو فيه إكراه على قبول سياسة أمر واقع، مشيراً إلى أنه يمكن للرئيس أن يحصل على الدعم الشعبي والقانوني من خلال الانتخابات.

ولا يختلف الحال كثيراً عند الحراك الجنوبي رغم أنه لم يوقع على المبادرة الخليجية التي جاءت بالرئيس هادي، إلا أنه يؤكد دعمه لاستمراره في منصبه، سواء عبر التمديد أو الانتخابات وبأي صيغة تتفق حولها القوى السياسية.

وقال عضو مؤتمر الحوار الوطني عن الحراك خالد بامدهف في حديث للجزيرة نت إن هناك قناعة لديهم بأن الرئيس هادي بذل ما بوسعه لتحقيق ما جاء في المبادرة بما في ذلك بذل الجهود لحل القضية الجنوبية، وهذا ما يجعلهم يؤيدون بقاءه خلال الفترة القادمة.

وكان حزب الرشاد السلفي قال في رؤيته حول ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار إن الالتزام بالمدة المحددة للفترة الانتقالية هو الأصل، لكنه أوضح أنه في حال لم تجر الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد فإنه يؤيد تمديد الفترة الانتقالية ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة

التعليقات