القوات المصرية باغتت إسرائيل في حرب أكتوبر (الجزيرة-أرشيف)

أحيت إسرائيل اليوم ذكرى مرور أربعين سنة على حرب عام 1973 عندما باغتتها مصر وسوريا وشنتا هجوما مفاجئا على جبهتي مرتفعات الجولان المحتلة وسيناء.

وقع الهجوم عندما كانت إسرائيل تحتفل بما يسمى يوم الغفران وهو أقدس الأيام في التقويم اليهودي حيث تتوقف الحركة في البلاد وينقطع البث الإذاعي والتلفزيوني، ويغلق المطار وكل المتاجر.

هذه الحرب ينظر إليها على نطاق واسع في إسرائيل على أنها صدمة وطنية بسبب فشل المخابرات الإسرائيلية في توقعها مقدما.

وقال عنها إبراهام رابينوفيتش مؤلف كتاب "حرب يوم الغفران المواجهة الملحمية التي حولت الشرق الأوسط" إن الحرب غيرت الطريقة التي تنظر بها إسرائيل إلى نفسها وقابليتها للتعرض للخطر.

وأضاف أن هذه الحرب غيرت الطريقة التي تنظر بها إسرائيل إلى نفسها بفعل المفاجأة وبسبب أداء العرب الذي تبين أنهم يمكنهم قهر إسرائيل إذا نسقوا فيما بينهم.

وخلال الحرب عبرت القوات المصرية قناة السويس يوم السادس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1973 واجتاحت التحصينات الإسرائيلية القوية ووضعت العلم على الضفة الشرقية للقناة لتعلن عودة هذه الأراضي مرة أخرى لأيدي مصر.

وتشكك إسرائيل في حجم النجاحات المصرية لكنها أشعلت بعضا من أشرس معارك الدبابات في التاريخ.

وفيما هاجمت مصر سيناء ضربت القوات السورية في الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وتوغل السوريون إلى مسافة تصل إلى 35 كيلومترا داخل الأراضي المحتلة قبل أن يرغموا على التراجع.

وشنت إسرائيل هجوما مضادا ضخما مكنها من وقف التقدم المصري والسوري، ما ألجأ إلى الاتفاق لوقف لإطلاق النار بعد أسبوع من بدئها.

وأثناء الحرب انضمت قوات من العراق والمغرب والسودان والأردن إلى الجانب العربي وأعلن اجتماع لوزراء النفط العرب في الكويت عن قطع الإمدادات النفطية عن أميركا وغيرها من الدول التي تدعم إسرائيل.

المصدر : رويترز