ترحيب بمبادرة السيستاني في العراق
آخر تحديث: 2013/1/18 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/18 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/3/7 هـ

ترحيب بمبادرة السيستاني في العراق

جانب من مظاهرات الأنبار السلمية (الجزيرة)

محمود الدرمك-الأنبار

لقيت مبادرة المرجع الشيعي علي السيستاني ترحيبا كبيرا من قبل سياسيين عراقيين من كتل مختلفة بالإضافة إلى المعتصمين، مؤكدين أنها خطوة مهمة على طريق حل الأزمات في حال تم تفعيلها والعمل بها.

ووصفت دعوة السيستاني بخارطة طريق للخروج من الأزمة، حيث تضمنت البدء بتنفيذ مطالب المتظاهرين وإجراء مسح للسجون وإطلاق المعتقلين غير المحكومين، تمهيداً لعفو عام جديد يستثني المتورطين فعلاً بدماء العراقيين.

كما شملت دعوته إجراء إصلاح شامل للمؤسسات السياسية والأمنية يضمن عدم تفرد أي طرف بالسلطة، ويحقق الشراكة في اتخاذ القرار إلى حين إجراء الانتخابات في موعدها أوائل عام 2014.

من جانب آخر حمل السيستاني الوسط السياسي والحكومي مسؤولية تدهور الأوضاع ووصولها إلى مرحلة خطيرة، مؤكدا وقوفه إلى جانب أهل السنة لحين تحقيق كل مطالبهم المشروعة.

مبادرة السيستاني لحل الأزمة الراهنة حظيت بقبول مختلف الكتل السياسية في العراق (الأوروبية)
صمام أمان
وفي ردود الفعل، قال عضو ائتلاف دولة القانون النائب جواد البزوني للجزيرة نت "أعتقد أن مبادرة المرجعية هي بادرة خير لتحقيق النجاحات في العراق وعلى جميع المستويات الموجودة".

وأضاف "أن المرجعية هي صمام أمان العملية السياسية، وأن أي انحراف في العملية السياسية ممكن تصحيحه من قبل المرجعية".

واعتبر البزوني أن خارطة الطريق التي وضعها السيد السيستاني هي باب لتحقيق مطالب المتظاهرين وحلٌّ للأزمة الحالية الموجودة بين الكتل السياسية، ويمكن للأطراف السياسية أن تنطلق منها لحل جميع المشاكل العالقة.

وأضاف "نحن نعتقد أن الكثير من مطالب المتظاهرين مشروعة وحقيقية ومبنية على أساس حقيقي، بالإضافة إلى الفشل الموجود في الخدمات والفساد المستشري والأمور الأخرى، وأعتقد أن المظاهرات هي ردة فعل على الواقع المتردي".

وقال "إنْ قدمت المرجعية أي مقترحات فإن جميع الكتل السياسية مجبرة على تنفيذها، لأن من يخرج عن طريق المرجعية سيفشل فشلا كبيرا في الشارع العراقي".

رعد الدهلكي وصف توصيات السيستاني بـ"صوت الحكمة" (الجزيرة)
صوت الحكمة
من جهته وصف عضو ائتلاف العراقية النائب رعد الدهلكي، توصيات السيستاني بـ"صوت الحكمة"، وقال للجزيرة نت "هذا ما كنا ننتظره خلال هذه الفترة، وما هذه التوصيات إلا صوت الحكمة، واليوم هذا الصوت سلك طريقه ووقف أمام جميع الأجندات الخارجية التي تعمل على ذهاب البلد إلى ما لا يحمد عقباه".

وأضاف "نحن في تحالف العراقية نثمن هذه الجهود وسنعمل على تطبيق هذه التوجيهات التي دعت إليها المرجعية حرفيا داخل قبة البرلمان".

وأشار إلى أن العملية السياسية ستحقق النجاح في حال تطبيق التوجهات التي دعا إليها السيد السيستاني.

بدوره عدّ عضو كتلة الأحرار النائب جواد كاظم شاهين مبادرة السيستاني خطوة إيجابية على الطريق الصحيح، وقال للجزيرة نت "إن الحكومة تنصاع إلى توصيات المرجعية على أساس أنها أوامر واجبة التنفيذ". وتوقع أن هناك تباشير خير بعد تدخل السيد السيستاني لحل الأزمة التي تمر بها البلاد.

من ناحيته، قال مسؤول الهيئة الإعلامية لساحة الاعتصام بالأنبار محمد عباس للجزيرة نت "بالتأكيد إنها خطوة جيدة ومهمة وإيجابية. وبالنسبة لنا كنا ننتظر رأي المرجعية إن كانت مؤيدة للحكومة أم غير مؤيدة، وهل تعترف بمطالب المتظاهرين وشرعية الاعتصام". ولفت إلى أن هذه الخطوة قد تقابل بخطوة إيجابية أخرى من قبل المعتصمين للوصول إلى حل.

المصدر : الجزيرة

التعليقات