إشادة بإنجاز الجيش المصري في سيناء
آخر تحديث: 2012/9/8 الساعة 23:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: عشرات الفلسطينيين أصيبوا باختناق في مواجهات مع الاحتلال قرب بيت لحم
آخر تحديث: 2012/9/8 الساعة 23:50 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/22 هـ

إشادة بإنجاز الجيش المصري في سيناء

متحدث باسم الجيش المصري تحدث عن تنسيق مع الجانب الإسرائيلي بشأن الانتشار العسكري بسيناء (الفرنسية)
 
أنس زكي-القاهرة
 
رحب خبيران عسكريان مصريان بما أعلنه الجيش السبت عن سير عملياته ضد مسلحين في سيناء, واعتبرا أنها تمضي بشكل جيد بالنظر إلى الصعوبات التي تعترضها.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد علي قد قال إن العملية التي بدأت في السابع من أغسطس/ آب الماضي عقب هجوم رفح الذي أوقع 16 قتيلا من حرس الحدود المصري، أسفرت عن مقتل 32 مسلحا، وضبط 85 مشتبها فيه، فضلا عن مصادرة أسلحة.

وأكد المتحدث أن العملية التي دخلت مرحلتها الثانية لم تشهد أي خسائر في صفوف الجيش المصري.
 
ووفقا لخبيرين عسكريين تحدثت إليهما الجزيرة نت، فإن العملية وجهت رسالة مهمة بعدم السماح باستمرار الانفلات الأمني في سيناء، وقدرة مصر على بسط سيادتها على كامل أرضها، فضلا عن انتهاء المرحلة الأولى من العملية دون خسائر سواء في صفوف الجيش أو المدنيين.

إنجاز للجيش
سليمان اعتبر أن العملية
تحقق أهدافها (الجزيرة)
ورأى اللواء ياسين سند, وهو قائد سابق في الجيش المصري، أن العملية تسير بنجاح.

وقال للجزيرة نت إن المرحلة الأولى منها حققت أهدافها خاصة أنها جرت في ظل توجس أهل سيناء إزاء أجهزة الدولة, خاصة منها الشرطة.
 
وأضاف سند أن دعم مشايخ قبائل سيناء للعملية مهم جدا بل هو إنجاز ساعد على تحقيقه تعاون وعلاقات طيبة بين الجيش والأهالي منذ سنوات المواجهة مع إسرائيل.

وأبدى الخبير العسكري تفهمه لتغير "التكتيكات" في المرحلة الثانية, وقال إن ما تردد عن سحب دبابات ليس انسحابا أو تراجعا, وإنما هو استخدام للأسلحة التي تتناسب مع طبيعة المهمة حيث إن هذه المرحلة ستركز بصورة أكبر على العمليات الخاصة لملاحقة المسلحين المتحصنين في الجبال وغيرها.

بدوره, رأى الخبير العسكري اللواء عادل سليمان أن عمليات الجيش في سيناء تحقق أهدافها سواء في ملاحقة العناصر المسلحة أو تأكيد قدرة مصر على فرض سيادتها على كامل أراضيها بصرف النظر عما يقال عن قيود تفرضها معاهدة السلام مع إسرائيل.

نتائج متواضعة
في المقابل، اعتبر المحلل السياسي بشير عبد الفتاح أن النتائج التي تحققت في المرحلة الأولى من العملية أقل مما صاحبها من اهتمام سياسي واسع كان من مظاهره زيارة الرئيس محمد مرسي لسيناء وتأكيده أنه يقود العمليات بنفسه، ومتابعة إعلامية مكثفة أعطت انطباعا بأن العملية ستحقق الكثير خاصة مع استدعاء معدات ثقيلة.
عبد الفتاح قال إن العملية قد لا تكون
حققت كل أهدافها (الجزيرة)

واستدل عبد الفتاح على صواب رأيه بعدد القتلى والمعتقلين, معتبرا أنها أعداد بسيطة مقارنة بحديث الإعلام عن آلاف المسلحين المتحصنين في شمال ووسط سيناء.

وقال إن الحديث عن مرحلة ثانية للعملية يعني منطقيا أن المرحلة الأولى لم تحقق كامل الأهداف.

ورأى عبد الفتاح أن الأجدى أن تتولى العملية الشرطة وليس الجيش لأنها أقرب إلى حرب عصابات ولأن الوقت الحالي لا يحتمل إخفاقات للجيش, ولأن القوات الخاصة للشرطة لديها سوابق جيدة في مواجهة الإرهاب بالصعيد قبل سنوات, وقد تكون الأنسب للمهمة مع طلب المساعدة من الجيش عند اللزوم.

واتفق عبد الفتاح مع الخبيرين العسكريين في الإشادة بخطوة تعيين متحدث رسمي للقوات المسلحة وقال إنها ستقضي على ما شهدته الفترة الأخيرة من تضارب للأنباء والمعلومات الخاصة بنشاط الجيش والمنتسبين له, وهو ما ساعد على خلق مناخ للشائعات.

وأشار عبد الفتاح إلى ما أعلنه المتحدث الرسمي من أن العملية تحمل اسم "سيناء" وليس "نسر" كما ردد الإعلام المحلي والعالمي لأسابيع.

المصدر : الجزيرة