سقف مسيرات الأردن يصل الملك
آخر تحديث: 2012/9/7 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/9/7 الساعة 18:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/10/21 هـ

سقف مسيرات الأردن يصل الملك

 واحدة من الشعارات التي رفعت في مسيرة الطفيلة (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان
 
هيمنت الأزمة الاقتصادية في الأردن وخاصة قرارات رفع الأسعار الأخيرة على مسيرات ووقفات احتجاجية شهدتها عدة مدن أردنية اليوم الجمعة، وتميزت كعادة الاحتجاجات مؤخرا بارتفاع سقف الشعارات الذي بات يصل الملك عبد الله الثاني.

وطالب المشاركون في مسيرات اليوم بإقالة حكومة فايز الطراونة التي نالت نصيبا كبيرا من النقد والاتهامات، وطالبوا بحكومة إنقاذ وطني وتأجيل الانتخابات، فيما حذر متحدثون في المسيرات من استمرار "إدارة النظام ظهره للمطالب الشعبية بالإصلاح".

ففي العاصمة عمان نظمت أحزب قومية ويسارية مسيرة شارك فيها المئات خرجت من المسجد الحسيني وسط العاصمة وهي تندد بـ"نهج التبعية لصندوق النقد الدولي".

وطالب المشاركون بالمسيرة الحكومة الأردنية بالتوقف عن ما وصفوه "سياسة نهب جيوب المواطنين" والتفتيش عن بدائل لمعالجة الأزمة المالية وعدم الرضوخ لإملاءات صندوق النقد الدولي معتبرين أنها تهدف إلى فرض سياسة تقشفية قاسية على المواطنين وتزيد الفقراء فقرا والأغنياء ثراء.

وحذر متحدثون خلال المسيرة من أن يؤدي النهج الاقتصادي للحكومة وسياسة التجويع إلى "انفجار سياسي واجتماعي يصعب التنبؤ بنتائجه".

ورفع المشاركون لافتات تندد بما وصفوه خضوع الأردن لإملاءات صندوق النقد الدولي، كما رفع أحد المشاركين لافتة كتب عليها "النظام يريد إسقاط النظام". وردد المشاركون بالمسيرة هتافات منها "هذه حقوق وطنية.. مش مكارم ملكية"، و"اللي بيرفع بالأسعار بدو البلد تولع نار".

من مسيرة الأحزاب القومية في عمان (الجزيرة نت)

تنديد
وفي الطفيلة (179 كم جنوب عمان) خرج المئات في المسيرة الأسبوعية التي تشهدها المدينة منذ 16 شهرا على التوالي وهاجموا بشدة التعيينات الأخيرة لعدد من كبار المسؤولين والذين كانوا من عائلات وأقارب مسؤولين حاليين وسابقين أثارت انتقادات سياسية وشعبية واسعة.

وهاجم المشاركون ما وصفوه بـ"نهج التبعية" الذي تنتهجه الحكومة الأردنية، كما رفعوا لافتات تتهم الملك عبد الله وزوجته الملكة رانيا بإهدار الأموال.

كما خرجت مسيرات واعتصامات تميزت بارتفاع السقف في مدن إربد، وجرش شمالي المملكة، ومعان، والكرك، ومادبا، والمزار الجنوبي، جنوبيها، فيما غابت الحركة الإسلامية عن فعاليات اليوم بعد أن شهد الأسبوع الماضي زخما في تحركاتها في الشارع.

ورصد مراقبون عودة قوية للحراك الشعبي الأردني في مختلف المحافظات منذ يوم السبت الماضي إثر قرار الحكومة رفع أسعار مشتقات نفطية بنسب تراوحت بين 7% و10%.

واعتصم المئات مساء السبت على دوار الداخلية وسط عمان في اعتصام استمر حتى ساعات فجر الأحد بدعوة من الحركة الإسلامية وحراكات شعبية، وتزامن الاعتصام مع تحركات شعبية في عدة مدن شهدت واحدة منها أعمال شغب في المقابلين جنوب عمان.

وقرر الملك عبد الله إلغاء رفع الأسعار مساء الأحد بعد مذكرة برلمانية دعته لإقالة حكومة فايز الطراونة، وهو القرار الذي ساهم في تهدئة الشارع بعد أن كان الإسلاميون قرروا العودة للاعتصام في دوار الداخلية الثلاثاء، حيث أجلوا اعتصامهم لأجل غير مسمى.

المصدر : الجزيرة