كتاب ومفكرون شاركوا في نقاشات تويتر
تفاعلت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت مع حملات الاحتجاج الواسعة وموجة الغضب العارمة التي تجتاح أوساط المسلمين حول العالم من الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
 
والزائر لهذه المواقع يجد موضوع الفيلم وما يثيره من أكثر الموضوعات تداولا فيها، واستخدم المغردون على موقع تويتر للإشارة إليه وسوما (هاشتاغ) عدّة، مثل "إلا رسول الله"، و"الفيلم المسيء للرسول" و" myprophetmohammed" وغيرها.
   
 
واختلفت أشكال تناول الموضوع، فمنهم من أدلى بدلوه أفكارا، ومنهم من شارك بصور أو أفلام في الدفاع عن الرسول، ومنهم من تناقل الشعر أو أعمل موهبته بكتابة قصيدة في الدفاع عن رسول الله، كالدكتور عبد الرحمن العشماوي، الذي كتب:

إني أقول وفي فمي تغريدة .. إيقاعها في مهجتي مسموع

يكفي الرسول مكانه من ربه .. فأصوله محمودة وفروع


 

واتجه بعض المغردين إلى نشر مواد تعرف بالرسول الكريم وفضائله، متبنين فكرة "لو عرفوك ما شتموك" كما غرد بعضهم بهذه المآثر بالإنجليزية، وتداولوا بعض المواد التي يرون أنها مفيدة في التعريف به، وغرد بعضهم بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرّف بهذه الكلمات بلغات عدّة.

 كما دارت نقاشات شرعية وفكرية وسياسية حول مظاهر الاحتجاج التي سادت الشارع العربي، وعن وجوب التحول من "الانفعال" إلى "الفعل"، وعن ضرورة عدم تحميل أقباط الشرق جريرة الفيلم، مؤكدين أنه لا تزر وازرة وزر أخرى.

وربط بعض المغردين بين هذا الفيلم والأحداث الجارية في سوريا، فذكروا أن النظام السوري يستهدف المقدسات يوميا، منادين بالتحرك نصرة لله ورسوله والمقدسات التي تنتهك في سوريا.


المصدر : الجزيرة