المواطن الكويتي المختطف عصام الحوطي (الجزيرة)

عبد الله كابد-الكويت

لا يزال الغموض يكتنف قضية المواطن الكويتي المخطوف في لبنان المهندس عصام الحوطي, حيث تحدثت مصادر دبلوماسية وأمنية عن تشكيل وفد من وزارتي الداخلية والخارجية للذهاب إلى لبنان لمتابعة القضية عن كثب.

ورجحت مصادر أن الدوافع وراء عملية الخطف هي من أجل المطالبة بفدية مالية، وأكدت ألا دوافع سياسية وراء الحادثة، وهو ما ذهبت إليه أيضاً زوجة المخطوف في تصريح سابق.

وفي اتصال هاتفي أجرته الجزيرة نت مع جمال الحوطي شقيق المخطوف, ذكر بأن الأسرة لا تملك أي معلومات عن عصام ولا عن مكان وجوده، وأشار إلى أنهم تلقوا تطمينات من قبل الخارجية الكويتية واللبنانية لبذل الجهود ومواصلة التحريات للكشف عن مكان اختطافه.

وقال جمال الحوطي إنه لا يتهم أي طرف بعملية الاختطاف، مؤكدا أن الأسرة لا تملك أي عداوات ولا تتعاطى السياسة لا في الكويت ولا في الخارج. وأشار إلى أن شقيقه كان يقضي إجازة العيد مع زوجته اللبنانية، وكان دائم التردد على لبنان لقضاء إجازته. 

محمد الصقر دعا إلى التعامل مع قضية خطف المواطن في لبنان بمسؤولية، وبعيداً عن "التكسب الانتخابي" أو إثارة "النعرات الطائفية البغيضة"

مسؤولية
من جانب آخر دعا النائب ورئيس البرلمان العربي السابق محمد الصقر النواب والقوى السياسية الكويتية إلى التعامل مع قضية خطف المواطن في لبنان بمسؤولية، وبعيداً عن "التكسب الانتخابي" أو إثارة "النعرات الطائفية البغيضة".

واستنكرا الصقر معظم التصريحات التي تناولت الموضوع حتى الآن من قبل بعض النواب، واعتبر أنها لا تصب في مصلحة إطلاق سراح المواطن.

وجاء تصريح الصقر على خلفية تصريحات أدلى بها عدد من النواب الكويتيين, حيث أكد النائب خالد السلطان أنه يجب على حكومة الكويت أن تعلن وفورا أنه إذا لم يتم إطلاق سراح عصام الحوطي معافًى خلال 24 ساعة، أو تم المساس بأي كويتي في لبنان، فإننا سنقوم بترحيل اللبنانيين ذوي العلاقة ونقطع المصالح.

ودعا النائب عمار العجمي جميع الكويتيين لمغادرة لبنان وأن يتعاونوا مع السفارة لتسهيل عملية خروجهم.

يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه أسرة المواطن الكويتي المخطوف بيانا طالبت فيه بعدم استغلال هذه القضية في غير مسلكها احتراماً لمشاعر الأسرة في هذه الأوقات.

المصدر : الجزيرة