حكومة غلمدج بالصومال تنتخب رئيساً
آخر تحديث: 2012/8/2 الساعة 05:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/2 الساعة 05:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/15 هـ

حكومة غلمدج بالصومال تنتخب رئيساً

عبدي حسن عوالي الرئيس المنتخب لولاية غلمدج بالصومال (الجزيرة نت)
 
عبد الفتاح نور-بوصاصو
 
انتخب برلمان حكومة غلمدج الإقليمية بوسط الصومال عبدي حسن عوالي رئيساً جديداً للحكومة الإقليمية، خلفاً لمحمد أحمد عالم الذي حكم الولاية نحو ست سنوات، في وقت تشهد فيه حكومة بونتلاند الإقليمية المجاورة احتفالات في ذكرى تأسيس الولاية.
 
وقال رئيس البرلمان حسن محمود هيل إن انتخاب عوالي يأتي "ضمن جهود لإرساء دعائم الديمقراطية والحكم الرشيد في الولاية".

وأضاف -في تصريح للجزيرة نت- أن عملية الانتخاب تعتبر نقطة مهمة في الإقليم، نظراً للتحولات السياسية التي تمر بها الصومال حاليا عقب إجازة الدستور.

حسن هيل: الرئيس الجديد أمامه عملية تحول سياسي في الصومال (الجزيرة نت)

وبحسب هيل، فإن انتخاب رئيس جديد للبلاد يعد إنجازا كبيرا لبرلمان غلمدج المكون من 25 نائباً، مشيرا إلى أن الرئيس الجديد سيكون من أولى مهماته دفع عملية التحول السياسي المرتقبة في البلاد وضمان استمرار النهج الديمقراطي.

واعتبر أن ما جرى في مدينة جالكعيو (عاصمة غلمدج) تجربة ديمقراطية وليدة في المنطقة وبحاجة إلى مزيد من التطوير، لضمان السلام والاستقرار في هذه المنطقة التي يعيش فيها ما يربو على مليونيْ نسمة.

المرشح الأبرز
من جهته قال النائب في برلمان غلمدج والمتحدث باسم حكومة غلمدج سابقاً أحمد محمود حسن إن انتخاب عوالي لم يكن مفاجئاً، حيث كان هو المرشح الأبرز في سباق الرئاسة، "بحكم خبرته العسكرية وتجربته الإدارية في وزارة المعادن والنفط في الحكومة السابقة، وقيادته للشرطة في حكومة عبدي قاسم صلاد حسن التي شكلت في جيبوتي عام 2001".

وذكر -في حديث للجزيرة نت- أن انتخاب الرئيس الجديد بأغلبية هو إشارة لتأييد البرلمان له "لكونه القادر على تحمل المسؤولية وقيادة الإقليم نحو الحكم الرشيد وتطبيق بنود الدستور".

بيد أن حسن أشار إلى أن أمام الرئيس المنتخب العديد من العقبات الأمنية والسياسية والاجتماعية التي ستقف حجر عثرة أمام تحقيق برنامجه السياسي خلال الفترة المقبلة.

وقال إن من أولى مهام الرئيس المنتخب السعي لبسط نفوذ الحكومة، وبذل قصارى الجهد لإعادة الأمن والاستقرار، و"هي مهام قال إنها صعبة للغاية".

معارضة
وفي أول رد فعل منه، صرح الرئيس السابق أحمد عالم بأنه لا يعترف بالرئيس الجديد، ووصف -من مقر إقامته بأحد مستشفيات نيروبي، حيث يخضع لعلمية جراحية في القلب- الانتخابات بأنها تجاوز للقانون ولا تحترم الشرعية والدستور.

أحد أعضاء البرلمان أثناء التصويت
(الجزيرة نت)

وقال لوسائل إعلام صومالية إن فترة حكمه لم تنته بعد، واصفا الانتخاب بأنه "غير شرعي"، وأضاف "كان من المقرر أن تجرى عملية الانتخاب بعد انتهاء فترتي الرئاسية، لكنهم ضربوا اتفاقنا بعرض الحائط،، وما قاموا به خطوة استعجالية غير مدروسة العواقب".

احتفالات
وفي خضم هذا الجدل الانتخابي، تشهد بونتلاند الإقليمية المجاورة احتفالات بذكرى تأسيس في أغسطس/آب 1998.

وألقى رئيس الحكومة الإقليمية عبد الرحمن محمود فرولي كلمة له بالمناسبة قال فيها إن "الاحتفال بمرور 14 عاما على تأسيس نظام حكم شبه ذاتي لإقليم بونتلاند هو إنجاز نفتخر به، ونحن ماضون في طريق تحقيق الرفاهية والتقدم لسكان الإقليم".

ورحب فرولي بإجازة الدستور الصومالي الفدرالي، وعبر عن ثقته بأن الدستور يضمن حقوق كافة الأقاليم المندرجة تحت النظام الفدرالي الصومالي المرتقب.

يذكر أنه بعد تأسيس حكومة بونتلاند عام 1998 بدأت الصومال تشهد قيام حكومات إقليمية بقرارات ذاتية في ظل استمرار الحرب الأهلية في البلاد.

وذكر النائب في برلمان غلمدج أحمد محمود حسن -للجزيرة نت في وقت سابق- أن ما حققته ولايته في عدة سنوات لم يتحقق منذ استقلال الصومال في الستينيات.

المصدر : الجزيرة

التعليقات