لاجئون سوريون فروا من الحرب الدائرة في بلادهم (دويتشه فيله)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تعرف المنطقة العازلة أو الآمنة بأنها عبارة عن مساحة معينة في بلد ما تحددها الأمم المتحدة من أجل توفير الحماية للسكان المدنيين، ويكون ذلك في حالات الحروب والصراعات الداخلية. كما تقام مثل هذه المناطق على حدود دولتين متجاورتين يوجد بينهما نزاع وخلاف.

يتم إعلان المنطقة العازلة لخلق منطقة فصل بين القوات المتحاربة أو المتنازعة، وتسمى أيضا منطقة الفصل في بعض عمليات الأمم المتحدة.

تدخل المناطق العازلة ضمن وسائل الأمم المتحدة لدعم عمليات السلام وتخفيف التوتر بين المجموعات المتحاربة أو المتنازعة، وكانت قد ظهرت بعد انتهاء الحرب العامية الثانية وحاجة القوى العظمى لحماية حدودها وأمنها القومي.

من الناحية القانونية، تكون المناطق العازلة عادة على حدود دولتين، حيث يقع جزء على أراضي الأولى والجزء الآخر على أراضي الثانية، ومن الضروري أن يتوفر حظر جوي لحماية هذه المنطقة العازلة، وذلك لن يتحقق إلا بموافقة من مجلس الأمن الدولي.

ومن أكثر أنواع المناطق العازلة هناك المناطق منزوعة السلاح، المناطق الحدودية، كما توجد أنواع أخرى مثل ما يسمى بالأحزمة الخضراء (وهي المحميات الطبيعية). 

وقد طبق هذا الأسلوب في العديد من مناطق العالم لفض التوترات وحل خلافات حدودية، منها ما وقع في المنطقة العربية ومنها ما وقع في الدول الغربية.

ففي المنطقة العربية، أقيمت منطقة عازلة بين العراق والكويت خلال حرب الخليج الأولى، وبين شمال السودان وجنوبه، وكذلك في الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) وفي الجولان السوري المحتل وفي لبنان وفي قطاع غزة.

وفي أفريقيا أقيمت منطقة عازلة لفض التوتر بين إثيوبيا وإرتيريا وفي ساحل العاج وغيرهما.

وبدورها عرفت الدول الغربية الكثير من المناطق العازلة، حيث أقيمت قديما بين فرنسا وألمانيا وأقامها الاتحاد السوفياتي سابقا مع حكومات صديقة لنشر الشيوعية في أوروبا الشرقية. وحاليا توجد مناطق عازلة في قبرص وبين الكوريتين الشمالية والجنوبية وفي يوغسلافيا سابقا.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية