العماد علي عبد الله أيوب عند استقباله من طرف الرئيس بشار الأسد (الفرنسية)

يعتبر رئيس هيئة الأركان الجديد في سوريا العماد علي عبد الله أيوب من الشخصيات العسكرية المهمة ضمن دائرة نظام بشار الأسد. وقد جاء تعيينه في ظل مرحلة بالغة الحساسية تشهدها الأزمة السورية منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل الأسد. 

وحل أيوب (61 عاما) محل العماد فهد جاسم الفريج الذي جرى تعيينه وزيراً للدفاع منذ عدة أيام عقب تفجير مبنى الأمن القومي الذي أودى بحياة بعض أركان نظام الأسد، هم وزير الدفاع  داود راجحة ومعاونه آصف شوكت ورئيس خلية الأزمة حسن تركماني ورئيس مكتب الأمن القومي هشام اختيار.

وكان الأسد قد استقبل رئيس هيئة الأركان الجديد و"زوده بتوجيهاته وتمنى له النجاح في مهامه" مثلما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). كما بث التلفزيون الرسمي صورا لرئيس هيئة الأركان الجديد وهو يؤدي القسم أمام الرئيس.

ولد أيوب بمحافظة اللاذقية الساحلية، ولديه خبرة واسعة في الحرب البرية، بحكم المناصب التي تولاها، حيث إنه كان يقود الفيلق الأول بالجيش والذي يضم أربع فرق عسكرية (الأولى والخامسة والسابعة والتاسعة) إضافة إلى كتيبة صواريخ متطورة.

مطلع سبتمبر/ أيلول 2011 عين أيوب نائباً لرئيس هيئة أركان الجيش، وتمت ترقيته وقتها إلى رتبة عماد.

كما كان رئيس هيئة الأركان الجديد ضابطاً وقائدا في أحد أقوى ألوية الحرس الجمهوري المسؤول عن حماية العاصمة دمشق.

ويتولى أيوب رئاسة هيئة الأركان بينما تشهد سوريا تطورات ميدانية متسارعة، أبرزها ما تحققه المعارضة المسلحة على الأرض من زحف هام نحو معاقل النظام في دمشق.

المصدر : مواقع إلكترونية