قمة سابقة لمنظمة التعاون الإسلامي (المؤتمر الإسلامي سابقا) في مكة المكرمة (الفرنسية)

  تضم منظمة التعاون الإسلامي 57 دولة إسلامية موزعة على أربع قارات، وتعتبر الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، كما أنها ترتبط بعلاقات مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات لحماية المصالح الحيوية للمسلمين، والعمل على تسوية النزاعات والصراعات التي تكون الدول الأعضاء طرفا فيها.  

تحول اسم المنظمة من "منظمة المؤتمر الإسلامي" إلى "منظمة التعاون الإسلامي" في يونيو/حزيران 2011 خلال الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء التي عقدت في العاصمة الكزاخية أستانة.

أنشئت المنظمة في الرباط بالمملكة المغربية يوم 25 سبتمبر/أيلول 1969 بعد عقد أول مؤتمر لقادة العالم الإسلامي عقب محاولة الصهاينة حرق المسجد الأقصى الشريف يوم 21 أغسطس/آب 1969 في مدينة القدس المحتلة، والتي أدانها في ذلك الوقت العالم أجمع.

وقد تضمن ميثاق المنظمة عند تأسيسها عهدا بالسعي بكل الوسائل السياسية والعسكرية لتحرير القدس من الاحتلال، ولكن مهمات المنظمة اتسعت بعد ذلك لتشمل متابعة قضايا العالم الإسلامي بشكل عام.

اعتمد الميثاق الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي في القمة الإسلامية الحادية عشرة التي عقدت في دكار يومي 13 و14 مارس/آذار 2008، وحدد أهداف المنظمة ومبادئها وغاياتها الأساسية المتمثلة في تعزيز التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء.

ترمي المنظمة حسب ميثاقها إلى بلوغ أهداف منها: "حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، والتصدي لتشويه صورة الإسلام، وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان"، و"احترام حق تقرير المصير، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، واحترام سيادة الدول الأعضاء واستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو".

ومن بين الأهداف "تأكيد دعمها لحقوق الشعوب المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، و"تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلامية من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي فيما بينها بما يفضي إلى إنشاء سوق إسلامية مشتركة".

وتتألف منظمة التعاون الإسلامي من الأجهزة الرئيسية التالية:

- القمة الإسلامية، وتتألف من ملوك ورؤساء الدول والحكومات في الدول الأعضاء، وهي أعلى هيئة في المنظمة، وتجتمع مرة كل ثلاث سنوات للتداول واتخاذ القرارات.

- مجلس وزراء الخارجية، ويجتمع بصفة دورية مرة كل سنة، ويدرس سبل تنفيذ السياسة العامة للمنظمة.

- الأمانة العامة، وتعتبر الجهاز التنفيذي للمنظمة، وتتولى تنفيذ القرارات الصادرة عن الجهازين المذكورين أعلاه.

أمناء
وقد تعاقب على منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الشخصيات التالية:

- تنكو عبد الرحمن (ماليزيا) 1970-1973.
- حسن التهامي (مصر) 1974-1975.
- أحمدو كريم جاي (السنغال) 1976-1979.
- الحبيب الشطي (تونس) 1980-1984.
- شريف الدين بيرزاده (باكستان) 1985-1988.
- حامد الغابد (النيجر) 1989-1996.
- عز الدين العراقي (المغرب) 1997-2000.
- عبد الواحد بلقزيز (المغرب) 2001-2004.
- أكمل الدين إحسان أوغلو (تركيا) 2005 وما يزال يتولى المنصب.

المصدر : مواقع إلكترونية