نواف الفارس أعلن انشقاقه عن النظام يوم 10 يوليو/تموز 2012 (الجزيرة-أرشيف)

ولد نواف الشيخ الفارس الجراح في بلدة البوكمال بمحافظة دير الزور في أقصى الشرق السوري على الحدود مع العراق.

بدأ حياته المهنية في الأجهزة الأمنية السورية قبل أن يعين محافظا، ثم أول سفير لسوريا في بغداد بعد إعادة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق في 2008.

ينتمي الفارس إلى عشيرة الدميم، التي تشكل جزءا من قبيلة العقيدات السنية الكبيرة الموجودة في شرق البلاد، لا سيما في دير الزور، وكذلك في العراق والأردن وفي شمال المملكة العربية السعودية.

وحصل نواف الفارس -الذي أعلن يوم 10 يوليو/تموز 2012 انشقاقه عن النظام السوري- على إجازة في الحقوق قبل أن يدخل كلية الشرطة ويتخرج فيها ضابطا.

عين رئيسا لفرع الأمن السياسي (الاستخبارات) في محافظة اللاذقية غرب البلاد بين 1990 و1994، ثم أمينا لفرع حزب البعث في محافظة دير الزور بين 1994 و1998، ثم محافظا للاذقية بين 1998 و2000، ومحافظا لإدلب (شمال غرب) بين 2000 و2002، ومحافظا للقنيطرة (جنوب غرب) بين 2002 و2008.

وفي 16 سبتمبر/أيلول 2008، اختاره الرئيس بشار الأسد سفيرا في بغداد، مما يدل على الثقة التي كان يتمتع بها لدى النظام، الذي كان يوصف بأنه واحد من "صقوره".

وكانت هذه المهمة تتسم بالتعقيد نظرا لأنها أتت بعد ثلاثين سنة من قطع العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق بسبب دعم دمشق لطهران في الحرب الإيرانية العراقية في أيام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وفي العاشر من يوليو/تموز 2012 أعلن الفارس انشقاقه عن النظام، وقال في شريط فيديو "أعلن استقالتي من مهمتي كسفير للجمهورية العربية السورية لدى العراق الشقيق، كما أعلن انسحابي من صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي"، و"انضمامي منذ هذه اللحظة إلى صفوف ثورة الشعب في سوريا".

وأضاف "أدعو كل شرفاء حزب البعث إلى أن يحذوا حذوي، لأن النظام حوله (الحزب) إلى أداة لقمع الشعب وتطلعاته نحو الحرية والكرامة وغطاء لكل رذائله وموبقاته".

المصدر : الفرنسية