الاجتماع دعا إلى حوار تشارك فيه كل الأطياف السورية (الفرنسية)

في ما يلي النقاط الرئيسة للخطة الانتقالية لمعالجة الأزمة السورية، التي أقرتها مجموعة الاتصال حول سوريا في اجتماعها بجنيف في 30/6/2012، وذلك برعاية الأمم المتحدة والمبعوث الدولي العربي كوفي أنان:

- وجوب تشكيل حكومة انتقالية تملك كامل الصلاحيات التنفيذية.

- يمكن للحكومة الانتقالية أن تضم أعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة، وستشكل على قاعدة التفاهم المتبادل بين الأطراف.

- على الحكومة السورية أن تسمي محاورا فعليا عندما يطلب المبعوث الدولي ذلك، للعمل على تنفيذ خطة النقاط الست والخطة الانتقالية.

- يجب أن تمكن جميع مجموعات وأطياف المجتمع السوري من المشاركة في عملية الحوار الوطني.

- من الممكن البدء بمراجعة للدستور إضافة إلى إصلاحات قانونية. أما نتيجة المراجعة الدستورية فيجب أن تخضع لموافقة الشعب.

- بعد الانتهاء من المراجعة الدستورية، يجب الإعداد لانتخابات حرة ومفتوحة أمام الأحزاب كافة.

- يجب أن تحظى النساء بتمثيل كامل في كل جوانب العملية الانتقالية.

- يجب وضع حد لإراقة الدماء، وعلى كل الفرقاء أن يجددوا دعمهم لخطة النقاط الست التي قدمها كوفي أنان، خصوصا وقف إطلاق النار واحترام بعثة مراقبي الأمم المتحدة والتعاون معها.

- يعارض أعضاء مجموعة الاتصال أي عسكرة إضافية للنزاع.

- على المعارضة تدعيم تماسكها بهدف تسمية ممثلين فعليين للعمل على خطة النقاط الست والخطة الانتقالية.

- يمكن لمجموعة الاتصال أن تلتئم مجددا بطلب من المبعوث الخاص.

- يجب التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررا وأن يطلق سراح المعتقلين.

- مجموعة الاتصال على استعداد لتقديم دعم فاعل لأي اتفاق يتم التوصل إليه بين الأطراف، ويمكن لهذا الدعم أن يتخذ شكل مساعدة دولية بتفويض من الأمم المتحدة.

- يجب تأمين استمرارية المرفق العام أو ترميمه، ويشمل الجيش والأجهزة الأمنية.

- يجب أن تحترم كل المؤسسات الحكومية حقوق الإنسان.

- يجب أن يتمكن ضحايا النزاع الدائر حاليا من الحصول على تعويضات أمام القضاء.

- سيتم تخصيص إمكانات مادية هامة لإعادة إعمار سوريا.

المصدر : الفرنسية