شهاب الدين بعد تقديم أوراق ترشيحه للبرلمان (الفرنسية)
وزير صناعة النسيج في باكستان -في حكومة يوسف رضا جيلاني- قدم أوراق ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة عن حزب الشعب الباكستاني بعد إقالة المحكمة العليا جيلاني إثر إدانته بازدراء القضاء على خلفية قضية فساد تتعلق بالرئيس آصف علي زرداري.

بعد يوم من ترشح شهاب الدين للمنصب عرقلت محكمة باكستانية هذا الترشيح بإصدارها مذكرة اعتقال بحقه وحق علي موسى جيلاني نجل رئيس الحكومة السابق على خلفية تورطهما في شوائب استيراد شحنة كبيرة من عقار الإفيدرين الذي يخضع للمراقبة حين كان شهاب الدين وزيراً للصحة في صفقة استفاد منها جيلاني الابن.

تولى شهاب الدين منصب وزير المالية بين أعوام 1993و1996 في حكومة رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت عام 2007.

ينتمي شهاب الدين المولود عام 1947 إلى إقليم البنجاب وكان والده من المساعدين المقربين لمؤسس حزب الشعب ذو الفقار علي بوتو في حين أنه بدأ حياته السياسية عضوا في الرابطة الإسلامية وهي التشكيل المناوئ لحزب الشعب.

اجتذب حزب الشعب شهاب الدين إلى صفوفه عندما أنزله عام 1988على لوائح مرشحيه للبرلمان بمواجهة عمه الذي كان مرشح الرابطة الإسلامية.

انضم إلى الحزب تحت قيادة بينظير بوتو إبنة ذو الفقار وتسلم حقيبة المالية عام 1993 بعد أن كان قد فاز عام 1990 بمقعد في البرلمان. وبعد تشكيل أول حكومة مدنية بزعامة يوسف رضا جيلاني بعد عشرة أعوام من حكم برويز مشرف العسكري, أصبح شهاب الدين وزيرا لصناعة النسيج.

المصدر : الجزيرة