تولى الأمير سلمان بن عبد العزيز حكم المملكة العربية السعودية في 23 يناير/ كانون الثاني 2015 خلفا لأخيه غير الشقيق الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ليصبح بذلك سابع ملك للمملكة منذ تأسيسها.

وقال الملك سلمان في الكلمة التي نقلها التلفزيون الرسمي عقب مبايعته ملكا إنه سيظل متمسكا "بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبد العزيز رحمه الله وعلى أيدي أبنائه من بعده رحمهم الله ولن نحيد عنه أبدا".

وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود قد تسلم ولاية العهد في 18 يونيو/حزيران 2012، بعد يومين من وفاة سلفه الأمير نايف بن عبد العزيز  أثناء رحلة علاج في سويسرا.

ولد الأمير سلمان في 31 ديسمبر/ كانون الأول 1935، وهو واحد من "السديريين السبعة" وهو اسم يطلق على سبعة من أبناء الملك عبد العزيز بن سعود من زوجته حصة بنت أحمد السديري.

ومن بين أشقائه -في عائلة تضم ما يزيد على 30 من الإخوة غير الأشقاء- الملك فهد والأمير سلطان والأمير نايف اللذين تعاقبا على ولاية العهد، والأمير أحمد نائب وزير الداخلية.

تلقى الأمير سلمان تعليمه الأولي في مدرسة الأمراء في الرياض التي أنشأها إمام المسجد الحرام في مكة في قصر ابن سعود.

 بداية دخوله للعمل السياسي كانت في 16 مارس/ آذار 1954 عندما عين أميرا لمنطقة الرياض بالنيابة عن أخيه الأمير نايف, وبقي في هذا المنصب أكثر من خمسين عاما.

تولى خلال السنوات الماضية رئاسة عدد كبير من الهيئات والجمعيات بينها هيئة تطوير الرياض ومكتبة الملك فهد الوطنية واللجنة العليا للاحتفال بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية.

في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 عين الأمير سلمان وزيرا للدفاع ليحل محل شقيقه سلطان الذي اختير وليا للعهد، وفي اليوم ذاته تم تعيين الأمير سطام بن عبد العزيز أميرا على الرياض.

يمتلك الأمير سلمان ما نسبته 10% من المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق المالكة لجريدة الشرق الأوسط، وعلى الرغم من نسبته البسيطة فإنه يتحكم في اتجاهاتها الفكرية عبر ابنه الأمير فيصل.

ووفقا لبرقية دبلوماسية أميركية في عام 2007 نشرها موقع ويكيليكس فإن الأمير سلمان يرى أن الديمقراطية لا تناسب المملكة المحافظة ويتبنى نهجا حذرا في الإصلاح الاجتماعي والثقافي.

وقال الأمير سلمان في اجتماع مع السفير الأميركي في مارس/ آذار 2007 وفقا لبرقية نشرها موقع ويكيليكس إن الإصلاحات الاجتماعية والثقافية التي يحث عليها الملك عبد الله يجب أن تمضي ببطء خشية أن تثير ردا عكسيا من المحافظين.

المصدر : الجزيرة