المهرجانات شاركت فها مختلف الفصائل في لبنان لنصرة الأسرى
 
 
جهاد أبو العيس-بيروت

تنوعت الفعاليات وصور وحملات التضامن التي أعلنها الفلسطينيون واللبنانيون مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال منذ إعلان الأسرى بدء خوضهم معركة الأمعاء الخاوية في 17 أبريل/نيسان الماضي.

وتواصلت الفعاليات التضامنية داخل وخارج المخيمات بمشاركة مختلف الفصائل والتنظيمات والقوى الفلسطينية واللبنانية للتعبير عن النصرة والتضامن مع الأسرى وإضرابهم.

وشهدت مقار وفروع المنظمات الدولية في مختلف المدن اللبنانية -خصوصا الصليب الأحمر الدولي ومكاتب الأمم المتحدة ومفوضيات حقوق الإنسان- وقفات تضامن رفع خلالها المشاركون مطالب الأسرى واحتياجاتهم.

ونظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسبوعا للشهداء والتضامن مع الأسرى، اختتمته بمهرجان جماهيري في قاعة رسالات في بيروت الأحد الماضي، بحضور علماء وممثلين عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الأهلية.

فتحي حماد دعا إلى التعاطي مع الاحتلال بأسر جنود إسرائيليين

إشادة
وكان لافتا حضور ومشاركة وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة فتحي حماد الذي أشاد بصمود الأسرى وثباتهم وإصرارهم على الانتصار على سجانيهم، مجددا التأكيد أن اللغة التي يعيها الإسرائيليون في موضوع الأسرى تكمن فقط بأسر جنودهم.

كما شاركت في المهرجان الأسيرة المحررة أحلام التميمي التي تحدثت عن ظروف الاعتقال و"عقلية السجان وأساليبه القمعية لكسر إرادة الأسرى ودفعهم للقبول بشروطه وأدواته".

من جانبها أقامت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية عدة اعتصامات تضامنية في صور وصيدا وعدد من المخيمات، إلى جانب اعتصام مركزي أمام مقر الإسكوا في بيروت اختتم بتقديم مذكرة إلى ممثل الأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي حمل توقيع القوى المشاركة.

كما نظم الشيخ أحمد الأسير -إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا- وأنصاره اعتصاما تضامنيا مع الأسرى المضربين أمام مقر منظمة الإسكوا في بيروت، وجه خلاله رسائل للمجتمع الدولي اتهمه فيها بالانحياز السافر لإسرائيل.

دعاوى
وأكد مدير المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) محمود حنفي "الأهمية القصوى في تحرك الدول الأطراف باتفاقيات جنيف لبحث موضوع المعتقلين الفلسطينيين وحقوقهم، وطبيعة الالتزامات القانونية المترتبة على المحتل الإسرائيلي، بوصف ذلك من التحركات الهامة لنصرة الأسرى.

وقال حنفي للجزيرة نت إن مسار التحرك في مجال رفع دعاوى قانونية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية أمام المحاكم الوطنية للدول التي قبلت بفتح ولايتها القضائية أمام هذه القضايا يعتبر التحرك الأكثر فعالية على الساحة الدولية لتفعيل قضية الأسرى.

وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة تملكان أوراقا هامة لدعم الأسرى في وجه الاحتلال، على رأسها تفعيل دور المنظمة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذا سفارات فلسطين المنتشرة في سبعين دولة، أما السلطة فبيدها ربط قضية المفاوضات بإطلاق سراح الأسرى دون تراجع.

المصدر : الجزيرة