من سيختار المصريون.. مرسي أم شفيق؟
آخر تحديث: 2012/5/26 الساعة 04:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يوافق على التنحي عن منصبه
آخر تحديث: 2012/5/26 الساعة 04:43 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/6 هـ

من سيختار المصريون.. مرسي أم شفيق؟

نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية أثارت جدلا وسط المصريين (الفرنسية)

أشارت النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسة اليوم الجمعة إلى أنه يتعين على المصريين أن يختاروا بين مرشح الإخوان المسلمين أو عسكري سابق في جولة الإعادة التي تكشف وجود خلافات صارخة في دولة وحدتها النشوة عندما أطيح بالرئيس السابق حسني مبارك قبل 15 شهرا.

وقال جماعة الإخوان المسلمين بعد فرز معظم الأصوات إن محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة، حصل على أعلى الأصوات في أول انتخابات رئاسية حرة في مصر.

ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية يوم الثلاثاء القادم، لكن قاضيا كبيرا يشارك في الإشراف على الانتخابات قال إن مرسي وأحمد شفيق في المقدمة استنادا إلى فرز الأصوات في 90% من مراكز الاقتراع.

وقال عضو في حملة شفيق أيضا إن مرسي وشفيق في المقدمة، لكن الفرز لم يكتمل. وستجرى جولة الإعادة يوميْ 16 و17 يونيو/حزيران المقبل.

أبو الفتوح قال إنه سيدعم مرسي هو وأنصاره في الجولة الثانية (الجزيرة)

ردود فعل
وفي الأثناء، قال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إنه على المصريين أن يختاروا الآن بين "الثورة والثورة المضادة"، وإن الجولة القادمة ستكون بمثابة استفتاء على الثورة.

من جانبه قال عبد المنعم أبو الفتوح إنه وأنصاره سيقفون في الجولة الثانية "صفا واحدا ضد رموز الفساد والظلم"، في إشارة إلى أنه سيدعم مرسي.

وقال عصام العريان -وهو قيادي آخر في حزب الحرية والعدالة- إن جماعة الإخوان تضع إستراتيجية للتصالح مع القوى السياسية لضمان الوحدة قبل الخطوة القادمة الحاسمة.

وبدوره كتب المواطن عادل عبد الغفار -على موقع تويتر الذي استخدم لحشد المتظاهرين خلال الانتفاضة التي أطاحت بمبارك- "الاختيار بين شفيق ومرسي مثل من يطلب منك أن تموت منتحرا إما بأن تشعل النار في نفسك أو أن تقفز في حوض للقروش".

في المقابل، قال كريم سالم أحد أعضاء حملة شفيق إن "الناس صوتوا لشفيق نظرا لصراحته ووضوحه -وهو ما يتوق إليه الناس ويصدقونه- عندما قال إن مصر للجميع".

الانتخابات الرئاسية أحدثت انقساما شديدا بين المصريين (الفرنسية)

مخاوف
وأحدثت الانتخابات الرئاسية التي جرت هذا الأسبوع انقساما شديدا بين المصريين الرافضين لتسليم الرئاسة إلى رجل من حقبة مبارك وآخرين يخشون احتكار الإسلاميين للمؤسسات الحاكمة.

وعكس صعود شفيق المتأخر قلق المصريين من الانفلات الأمني وغياب القانون، والجدل السياسي الحاد الذي ساد طوال الفترة الانتقالية تحت قيادة المجلس العسكري منذ أن أطاحت الانتفاضة الشعبية بمبارك في فبراير/شباط.

لكن أنصار شفيق يرون أن خلفيته العسكرية وخبرته في الحكم تؤهله لاستعادة النظام والاستقرار، ومن ثم يمكن للاقتصاد أن ينتعش.

وإذا فاز مرسي بالرئاسة فسيهيمن الإسلاميون على معظم المؤسسات الحاكمة في مصر ما عدا الجيش، معززين المكاسب الانتخابية التي حققها زملاؤهم الإسلاميون في دول عربية أخرى العام الماضي.

وقال أليجا زاروان من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن إن نتيجة الانتخابات "ربما كانت الأكثر استقطابا ومن ثم الأكثر خطورة"، وقد تؤدي إلى اضطرابات.

ومن جهتها ترقب إسرائيل بقلق صعود الإسلاميين، خاصة في مصر عدوتها القديمة التي وقعت معها معاهدة للسلام عام 1979. ودعا مرسي بشكل مبهم إلى "إعادة النظر" في المعاهدة، وأعلن الإخوان المسلمون أنهم لن يلغوا المعاهدة، كما تعهد شفيق بالالتزام بها.

وتنذر الجولة الثانية بحدوث اضطرابات، وعبر البعض عن مخاوف من احتجاجات عنيفة يمكن أن تندلع في الشوارع إذا فاز شفيق. ويمكن أن يزيد فوز مرشح الإخوان التوتر بين الإسلاميين الذين تقوى شوكتهم والجيش القوي الذي يرى نفسه حاميا للدولة.

المصدر : رويترز

التعليقات