الجدول الزمني.. هل يحرك المصالحة الراكدة؟
آخر تحديث: 2012/5/21 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي بذريعة تنفيذه عملية طعن بالخليل
آخر تحديث: 2012/5/21 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/1 هـ

الجدول الزمني.. هل يحرك المصالحة الراكدة؟

من فعالية شبابية سابقة في غزة تطالب بإنهاء الانقسام (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

تضمن اتفاق حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في القاهرة الأحد للمرة الأولى، جدولاً زمنياً لخطوات تطبيق اتفاقات المصالحة في كل من القاهرة والدوحة.

ووضع الاتفاق يوم 27 مايو/أيار الجاري موعداً متزامناً لبدء عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، ومشاورات تشكيل الحكومة الجديدة في مدة أقصاها عشرة أيام، واستئناف لجنة الانتخابات المكلفة بإعداد قانون انتخابات المجلس الوطني لتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات ككل.

وحدد الاتفاق -الذي وقعه عن حماس موسى أبو مرزوق نائب رئيس مكتبها السياسي وعن فتح رئيس وفدها لملف المصالحة الفلسطينية عزام الأحمد- مدة عمل الحكومة بستة أشهر، لتهيئ الأجواء للانتخابات وتبدأ في إعادة إعمار غزة. كما اتفق على أنه إذا تعذر إجراء الانتخابات في موعدها المتفق عليه بين الطرفين، سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة شخصية مستقلة.

رضوان: حماس موحدة في الاتفاق الجديد (الجزيرة نت)

التزام كامل
وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان إن حركته أرادت تحريك المصالحة من حالة الجمود التي أصابتها، لتثبت جديتها في استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة الوطنية في ظل استهداف الأسرى والقدس واللاجئين والتنكر للحقوق الفلسطينية.

وأكد رضوان في حديث للجزيرة نت أن حماس ملتزمة التزاما كاملاً بالاتفاق كرزمة واحدة، وأنها تأمل أن تلتزم فتح به، مشيراً إلى أن الحركة جاهزة لتقديم كل المرونة الممكنة في سبيل تنفيذ اتفاقي الدوحة والقاهرة.

وأوضح أن الحركتين ستبدآن التشاور في الأسماء المرشحة لتولي الوزارات في الحكومة المؤقتة، منبهاً إلى أن حماس ستقدم مرونة في ذلك إذا ما توافرت الإرادة الحقيقية لدى فتح لتطبيق الاتفاق.

وشدد القيادي بحماس على أن حركته وقعت الاتفاق الجديد بقرار مؤسسي لا فردي، وأن الجميع متفق عليه، لكنه لم يستبعد وضع الاحتلال وواشنطن عوائق أمام نجاحه تماشياً مع ما وضعاه سابقاً.

ضرورة وطنية
من جانبه، قال القيادي في حركة فتح دياب اللوح إن تشكيل حكومة واحدة أولى الخطوات الفعلية لإنهاء الانقسام، مؤكداً أن الضرورة والحاجة الوطنية هي التي دفعت الطرفين إلى توقيع الاتفاق التنفيذي لاتفاقي المصالحة في القاهرة والدوحة.

دياب اللوح: الضرورة الوطنية
تحتم إنجاز الاتفاق
(الجزيرة نت)

وأوضح دياب اللوح في حديث للجزيرة نت أن ما يميز الاتفاق هذه المرة هو وضعه جدولاً زمنياً لتنفيذ كل الالتزامات، معبراً عن تفهمه للتشاؤم الشعبي من فرص نجاح الاتفاق والذي بدا واضحاً من خلال عدم الاكتراث به.

واعتبر أن الخطوة الأولى في تطبيق الاتفاق مرتبطة بحركة حماس، وهي تمكين لجنة الانتخابات المركزية من بدء عملها، وفي نفس الوقت سيجري التشاور حول الحكومة، معرباً عن أمله في أن ينجح الاتفاق وينهي حقبة الانقسام السيئة.

وشدد القيادي بفتح على أن نجاح الاتفاق يحتاج إلى إرادة فعلية وحقيقية لدى الطرفين، وحينها سيكون التغلب على الضغوطات والاعتراضات الداخلية والخارجية "أمراً سهلاً".

جدول زمني
بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب أن ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بين حماس وفتح بروتوكول وليس اتفاقا جديداً، مشيراً إلى جهود مصرية من وراء الستار للضغط على الطرفين لتطبيق اتفاقي القاهرة والدوحة.

وأشار حبيب في حديث للجزيرة نت إلى أن ما اتفق عليه يتميز هذه المرة بجدول زمني، لكن ذلك لن يحول دون بروز عقبات مصطنعة ومفتعلة تحول دون تطبيقه، رافضا الحديث عن تفاؤل وتشاؤم في الموضوع.

كما أشار إلى أن الاتفاق بحاجة إلى إرادة حقيقية وهي غير موجودة حتى الآن لدى الطرفين، متوقعاً أن لا يتم تطبيق كل ما جاء في الاتفاق -رغم أن لديه فرصة أفضل هذه المرة- حتى لو أنجز منه عدة مراحل.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات