ربيع العرب يتصدر منتدى سياسيا بتركيا
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ

ربيع العرب يتصدر منتدى سياسيا بتركيا

المؤتمر يناقش قضايا مختلفة تساعد في رسم سياسات جديدة للتغييرات السياسية التي تحصل في العالم (الجزيرة)

أوسيمة بن صالح-إسطنبول

تصدر الربيع العربي وتداعياته على العالم جدول أعمال "منتدى إسطنبول العالمي للسياسة" الذي انطلق أمس بمشاركة مجموعة من الكتاب والمحللين السياسيين والاقتصاديين والأكاديميين، لمناقشة قضايا مختلفة قد تساعد في رسم سياسات جديدة للتغييرات السياسية التي تحصل في العالم.

وتحدث الناشط المصري أحمد حرارة خلال حفل الافتتاح عن الثورة المصرية، مؤكدا أنها مستمرة ما دامت هناك جهات تنتمي إلى النظام السابق تسعى لتعطيل مسيرة الشعب المصري للحصول على الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

وخلال ندوة مخصصة للحديث عن نظام جديد وعادل في العالم، انسحب الكاتب والمحلل السياسي
عز الدين عقيل بعد أن علم أن الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي -الذي يكتب في صحيفة هآرتس- مشارك فيها.

ويقول عقيل إنه يشارك في المنتدى ممثلا لرئيس المجلس الوطني الليبي مصطفى عبد الجليل لتسلم جائزة التميز السياسي التي قدمها المنتدى لعبد الجليل، ليفاجأ أن المنظمين أدرجوا اسمه على قائمة الندوة من دون علمه.

لكن الباحث السوري في الشؤون الإستراتيجية عبد الله التركماني استهل حديثه في الندوة الخاصة بمناقشة موضوع الثورة السورية بالتعبير عن "سعادته لكونه يشارك في منصة إلى جانب" رجل كتب أن إسرائيل "دولة قاتلة ودولة الاحتلال".

عبد الله التركماني: إذا نجحت الثورة السورية ستجلب للبلاد الحقوق والحريات والتطور

كتابة التاريخ
وتحدث التركماني عن ماضي سوريا وحكم عائلة الأسد ووضع السجون في سوريا، معتبرا أن الثورة السورية إذا نجحت ستجلب للبلاد الحقوق والحريات والتطور.

أما ليفي فقد عبر عن أسفه لأن إسرائيل لا تزال تنتهج سياستها الإجرامية وتعيش حالة إنكار لأنها غير قادرة على استيعاب التطورات التي تحدث في الشرق الأوسط.

وأكد المشاركون في ندوة خاصة بالربيع العربي وكيف غير العالم، أن ما يحدث في الشرق الأوسط هو كتابة لتاريخ جديد، ومفاجأة للغرب الذي لم يعرف كيف يتعامل معها، ورغم أنه يقترب منها بخطوات متوجسة فإنه بشكل أو بآخر لا يزال يدعم الحكومات الدكتاتورية في الشرق الأوسط.

وأجمعوا على أن الحكومات العربية الجديدة ستجد نفسها مجبرة على مسايرة السياسات الخارجية حسب ما يطلبه الشعب لأنه القوة التي تحتاجها، ومن دونها ستكون هذه الحكومات في خطر.

يشار إلى أن المنتدى أيضا ناقش في ندوات خاصة مسائل اقتصادية وغير سياسية شهدت بعضها انسحاب عدد من المشاركين لأسباب مختلفة.

وتنظم منتدى إسطنبول العالمي للسياسة المؤسسةُ التركية التي تهتم بإيجاد حلول للعديد من الأزمات العالمية في مختلف المجالات، ويدعمه صندوق التنمية التابع لمكتب رئيس الوزراء.

المصدر : الجزيرة