فعالية بغزة للتضامن مع الأسرى المضربين
آخر تحديث: 2012/5/11 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/11 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/19 هـ

فعالية بغزة للتضامن مع الأسرى المضربين

أطفال الأسرى المضربين تحدثوا عن أملهم في رؤية آبائهم ولو من وراء جدار (الجزيرة)

ضياء الكحلوت-غزة

تحدث الطفل منتصر ابن الأعوام العشرة نجل الأسير أحمد سعيد عبد ربه عما يعانيه من حرمان منذ اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي لوالده.

وقال خلال مشاركته في فعالية تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام أقيمت الخميس قبالة معبر بيت حانون بغزة، "أنا هنا لأتضامن مع والدي.. أنا وإخواني وأمي محرومون من زيارة والدي منذ اعتقاله قبل ست سنوات".

ويقول منتصر إنه يشعر بالشوق لرؤية والده ولو من وراء جدار، وأنه بمشاركته هو وأمه وأشقاؤه في الفعاليات التضامنية مع الأسرى يوصلون رسالة حب وشوق إلى أبيهم الأسير، ويوصلون رسالة إلى المسؤولين الفلسطينيين والعرب بأن الأسرى يحتاجون إلى كل الجهود لكي لا يموتوا جوعاً.

ويضرب عن الطعام في سجون الاحتلال نحو ألفي أسير فلسطيني منهم 450 هم أسرى غزة، مطالبين بالسماح لذويهم بالزيارة وإنهاء العزل الانفرادي وإعادة منجزات حصلوا عليها في إضرابات سابقة وسحبتها إدارات السجون.

الحاجة سميرة مضربة عن الطعام
تضامنا مع ابنها وباقي الأسرى (الجزيرة)

مطالب مشروعة
وكل ما يتمناه منتصر اليوم هو لقاء مع والده في السجن إن لم يكن خارجه، مؤكداً أن حلمه بتحرير والده لا يتحقق إلا بأسر شاليط آخر (الجندي الإسرائيلي الذي تمت مبادلته بـ1027 أسيراً فلسطينيا).

أما الحاجة سميرة اليازجي (52 عاما) والدة الأسير محمود القابع في سجن ريمون الإسرائيلي منذ عامين ونصف، فإنها هي الأخرى شاركت في الفعالية لإيصال صوتها إلى ابنها الذي اعتقل وكان عمره 16 عاماً فقط.

تقول الحاجة سميرة للجزيرة نت "أنا هنا لأقول لابني إنني مضربة عن الطعام معه، وأطالب العالم بالتحرك لإنقاذ حياتهم، فالأسرى يموتون جوعاً طلباً لكرامتهم التي تسلبها السلطات الإسرائيلية".

وأضافت "أريد أن أرى ابني قبل أن أموت.. لماذا لا يسمحوا لي بزيارته؟ هل أنا أشكل خطراً على أمن إسرائيل؟"، ووجهت رسالة إلى الجنود الإسرائيليين تحذرهم من أن المقاومة لن تصمت طويلاً على الجرائم في السجون.

وعبرت والدة الأسير محمود عن غضبها من الصمت العربي والإسلامي على ما يجري للأسرى في السجون الإسرائيلية، فهي تأمل أن يحدث إضراب الأسرى في السجون انتفاضة فلسطينية وعربية تهب لنجدتهم.

أبو كرش دعا إلى تفاعل شعبي ورسمي
بحجم المعركة التي يخوضها الأسرى (الجزيرة)

شكر وتضامن
بدوره قال مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين إن هذه الفعالية تأتي على بعد كيلومترات قليلة من سجن عسقلان الذي يقبع خلف زنازينه أكثر من 700 أسير، وهي رسالة تضامن مع الأسرى من أبنائهم وأمهاتهم.

وأكد صابر أبو كرش أن المتضامنين جاؤوا هنا "ليوصلوا رسالة شكر للأسرى المضربين عن الطعام لدفاعهم عن الكرامة الفلسطينية والعربية، ووقوفهم بجوعهم وعطشهم في وجه أعتى إرهاب في العالم".

وذكر أبو كرش للجزيرة نت أن الأطفال والأمهات يحرمون من زيارة آبائهم وأبنائهم في السجون بدون ذنب.

وشدد على ضرورة أن يكون التفاعل الشعبي والرسمي والعربي والدولي مع إضراب الأسرى بحجم المعركة التي يخوضها المضربون عن الطعام، فهم "يدافعون عن شرف أمة وليس عن أنفسهم فقط".

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات