العلاقة المرجوّة بين الغرب ودول الربيع
آخر تحديث: 2012/3/20 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/20 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/27 هـ

العلاقة المرجوّة بين الغرب ودول الربيع

العلاقة بين الغرب والعالم العربي بعد الثورات كانت أحد محاور الندوة (الجزيرة-نت)

ناقش إعلاميون وأكاديميون عرب وممثلون لحلف شمال الأطلسي اليوم الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة طبيعة العلاقة المستقبلية بين العالم العربي والغرب في ضوء الثورات التي انطلقت قبل أكثر من عام, والتي تأمل الشعوب التي أنجزتها أن تفضي إلى إقامة نُظم ديمقراطية.

جاء ذلك في ندوة بعنوان "الربيع العربي والتطورات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا", ونظمها مركز الجزيرة للدراسات بمسرح الجزيرة.
 
وشارك في الندوة رئيسة اللجنة الفرعية للشراكات في الحلف الأطلسي ماريت نيبيك, ومسؤولون في المجلس البرلماني للحلف, وممثلون لعدد من الدول الأعضاء, عُرضت تساؤلات وتصورات عن الخيار الذي يتعين على الغرب اعتماده تجاه ما يعرف بدول الربيع العربي حتى يكسب الطرفان من الوضع الجديد.

وردا على سؤال عن تعامل الغرب مع الوضع المستجد في دول الربيع العربي, قالت ماريت نيبيك إن الغرب يمكن أن يساعد على إنجاح الوضع في الدول التي تمت فيها الثورات عبر الدعم الاقتصادي, وأشارت من ناحية أخرى إلى صعوبة التعامل مع أوضاع كالتي تشهدها سوريا حاليا في غياب توافق دولي.

الندوة بين ندوات عديدة نظمتها شبكة الجزيرة حول الربيع العربي (الجزيرة نت)
وفي هذا الإطار تحديدا, شدد مدير مركز الجزيرة للدراسات صلاح الدين الزين, والمستشار الإعلامي بشبكة الجزيرة أحمد الشيخ على أن المطلوب من الغرب في هذه المرحلة هو احترام الشعوب العربية, واتخاذ مواقف أكثر عدلا من قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية, فضلا عن الدعم الاقتصادي.

وقال الزين إن المأمول بعد الثورات العربية هو إقامة شراكات اقتصادية عادلة بين الغرب والعالم العربي.

وأضاف أن اندماجا اقتصاديا أكبر للشعوب العربية سيفضي إلى استقرار يفيد أوروبا, مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والغرب عامة سعوا إلى ملاءمة سياساتهم مع الأوضاع التي طرأت في العالم العربي.

من جهته, قال أحمد الشيخ إن ما يريده العرب من الغرب في هذه المرحلة هو الاحترام والدعم معا, وأضاف أنه في حال نجحت الشعوب العربية في التحول نحو الديمقراطية فيجب أن تُعامل من الغرب بكل ندية.

وخلال النقاش, تساءل عضو الوفد الفرنسي لويك بوفار عن الأثر الذي يمكن أن يحدثه اندماج عربي أكبر محتمل على سياسات الغرب تجاه العالم العربي, وتساءل مشارك آخر عن مدى استعداد الغرب لدعم الثورات العربية مثلما دعم ثورات أوروبا الشرقية التي أفضت إلى قيام أنظمة ديمقراطية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات