المرحلة الثالثة من الخطة العسكرية تشمل أربع مناطق (الجزيرة)
 
قاسم أحمد سهل-مقديشو
 
قال قائد الجيش الأوغندي الذي يزور الصومال إن قوات الاتحاد الأفريقي ستشرع قريبا في المرحلة الثالثة من عملياتها العسكرية لبسط السيطرة على جميع المناطق الوسطى والجنوبية من الصومال لإلحاق الهزيمة بمقاتلي حركة الشباب المجاهدين جنوب جالكعيو بوسط البلاد وصولا إلى منطقة راسكمبوني جنوبا.
 
وعرض الجنرال أروند نياكاريما، الذي كان يتحدث الثلاثاء بمؤتمر صحفي عقده في قاعدة حلني، الخطة العسكرية التي يتم تنفيذها والمهمات التي تتحملها القوات المختلفة التابعة للاتحاد من أجل انتزاع المناطق المتبقية بحوزة الشباب المجاهدين. وذكر أن الخطة تشمل كل مناطق الصومال باستثناء أرض الصومال وبونت لاند.
 
 الجنرال أروند نياكاريما لم يحدد سقفا زمنيا لانتهاء الخطة العسكرية (الجزيرة)
أربع مناطق
وقسم  نياكاريما المناطق التي تنفذ فيها الخطة العسكرية إلى أربع مناطق، حيث تشمل المنطقة الأولى كلا من مقديشو ومحافظتي شبيلي السفلى وشبيلي الوسطى المجاورتين لها وستعمل بها وحدتان من أوغندا وبوروندي وتحت إمرة قائد من أوغندا، بينما تضم المنطقة الثانية كلا من محافظتى جوبا السفلى وجوبا الوسطى بالجنوب وستعمل بهما قوات من كينيا وسيراليون يتوقع وصولها قريبا.

أما المنطقة الثالثة فستشمل محافظتي باي وباكول بجنوب شرق الصومال وتعمل بهما وحدتان من أوغندا وبوروندي. في حين ستقود قوات من جيبوتي إلى جانب القوات الحكومية المنطقة الرابعة التي تضم محافظة هيران بوسط الصومال.

وقال نياكاريما إن قوات الاتحاد الأفريقي التي استطاعت التغلب على مقاتلي الشباب المجاهدين بالعاصمة مقديشو سيكون بمقدورها إلحاق الهزيمة بهم في باقي المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأضاف "سنصل إلى أفجوي سريعا وسنصل إلى شبيلي السفلى لأن الشباب لا يملكون القوة الكافية".

ولم يحدد الجنرال سقفا زمنيا لانتهاء الخطة العسكرية، غير أنه ألمح إلى أنه من المفروض خضوع جميع المناطق التي تشملها الخطة لسيطرة قوات الاتحاد قبل أغسطس/ أب من العام الجاري.

اللجنة الأمنية ركزت باجتماعها على تعزيز الأمن بالمناطق التي سقطت مؤخرا بأيدي القوات الحكومية (الجزيرة)

اللجنة الأمنية 
بموازاة ذلك اختتم الثلاثاء بقاعدة حلني أيضا اجتماع شهري للجنة الأمنية المشتركة التي تضم كلا من الحكومة الانتقالية الصومالية وشركائها من إدارتي بونت لاند وجالمودغ وتنظيم أهل السنة إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقد ركز المشاركون باجتماعهم -الذي استمر يومين- على تعزيز الأمن بالمناطق التي سقطت مؤخرا بأيدي القوات الحكومية والقوات الداعمة لها.

وقال الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لشؤون الصومال أبو بكر ديارا إن وحدة جيبوتية قوامها ألف جندي سيتم إرسالها إلى مدينة بلدوين وسط الصومال في أبريل/ نيسان القادم لتحل محل القوات الإثيوبية مع بقاء 120 جنديا جيبوتيا في مقديشو لاحتياطات أمنية.

في نفس السياق، ذكر ديارا أن ألف جندي من سيراليون سيتم نشرهم في يونيو/ حزيران القادم بالمناطق الجنوبية لتقاتل إلى جانب القوات الكينية في وجه مقاتلي الشباب المجاهدين، بينما سيتم إرسال 2700  جندي من أوغندا وبوروندي إلى مدينة بيدوا في أبريل/ نيسان القادم أيضا.

وأضاف الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أنه سيتم التركيز على بناء جيش وطني صومالي، وتوفير الإمكانيات والمعدات اللازمة له تمهيدا لتسليم المهام الأمنية له.

المصدر : الجزيرة