إيشل قال إن قرار ضرب إيران موكول للقيادة السياسية (الأوروبية)

عُيّن اللواء أمير إيشل مطلع فبراير/شباط 2012 قائدا لسلاح الجو الإسرائيلي ليحل بدءا من مايو/أيار من العام نفسه محل عيدو نحوشتان، وسط تكهنات بشن إسرائيل هجوما جويا على منشآت إيران النووية.

وجاء تعيين إيشل -المولود في مدينة يافا الفلسطينية عام 1952- من قبل قائد الأركان بيني غانتس وبموافقة وزير الدفاع إيهود باراك، بعد منافسة حادة بينه وبين اللواء يوحنان لوكر السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وقبل أيام من تعيين إيشل في منصبه الجديد مطلع فبراير/شباط 2010 تحدثت الصحافة الإسرائيلية عن صراع محموم بين نتنياهو وغانتس بشأن المرشح المناسب لمنصب قائد سلاح الجو، قبل أن يُحسم الصراع في نهاية المطاف لمصلحة غانتس بتعيين إيشل في هذا المنصب.

وقدمت الصحافة الإسرائيلية مرشح نتنياهو (يوحنان لونكر) باعتباره مؤيدا لتوجيه ضربة عسكرية لإيران, بينما قدمت في المقابل مرشح غانتس (أمير إيشل) بوصفه "معتدلا"، بل ومعارضا لتلك الضربة.

لكن إيشل نفسه حذر قبل أسابيع من تعيينه في منصبه الجديد من عواقب حيازة إيران أسلحة نووية, وقال إن ذلك سيؤدي إلى فوضى في سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط.

وفي خطاب ألقاه في مركز بحثي بالقدس المحتلة وُصف بالنادر، قال إيشل إن توجيه ضربة لإيران موكول إلى القيادة السياسية الإسرائيلية, مشددا في الأثناء على أن إيران -التي وصفها بالدولة الإرهابية- هي مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لتل أبيب.

وقال أيضا إن هناك إمكانية لدى إسرائيل لتوجيه ضربة قوية جدا لأي عدو, مضيفا أنه "تحت مظلة نووية إيرانية سيسمح حزب الله و(حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس لنفسيهما بالقيام بأمور لا يجرؤون على فعلها اليوم، وسيتم تقييد حجم حرية المناورة العسكرية الإسرائيلية".

ولأمير إيشل سوابق في العمليات القتالية. فقد تولى إيشل قيادة سرب طائرات أف/16, وطائرات فانتوم, وقيادة قاعدتيْ سلاح الجو رامون وتل نوف, ورئاسة أركان سلاح الجو إبان حرب لبنان الثانية في صيف عام 2006, وقصف موقع دير الزور النووي السوري المفترض في سبتمبر/أيلول 2007.

وقبل ترقيته في 2008 إلى منصب مدير شعبة التخطيط الإستراتيجي في الجيش, شارك إيشل في عملية قصف موقع دير الزور النووي السوري المفترض في 2007.

وكان القائد الجديد المعين لسلاح الجو الإسرائيلي قد انضم إلى سلاح الجو في 1977, وتدرج وظيفيا حتى تعيينه في منصبه الجديد مطلع فبراير/شباط 2012. 

المصدر : الجزيرة