لم تقتصر محاولات الاقتحام على الجماعات المتطرفة، بل شملت أعلى هرم السلطة بإسرائيل (الجزيرة-أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل

شهد العقد الماضي تصعيدا ملحوظا في حجم وعدد الاقتحامات الإسرائيلية التي تعرض لها المسجد الأقصى، في القدس المحتلة، إذ لم تقتصر هذه الاقتحامات على الجماعات المتطرفة، بل شملت أعلى هرم السلطة في إسرائيل.

وتتعدد مبررات وذرائع المتطرفين اليهود، لكن أبرزها يتم بمناسبة الأعياد أو بادعاء أداء صلوات بداخله، أو بهدف التمهيد لإعادة بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، أو لجمع المعلومات والتصوير.

وانتهى القرن العشرين بأبرز اقتحام للمسجد نفذه رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون في 28 سبتمبر/أيلول عام 2000، وهو الاقتحام الذي فجر انتفاضة الأقصى، ثم اقتحام وزراء الآثار والشرطة للمسجد في أوقات لاحقة، والسماح للمستوطنين بالصلاة فيه.

وفيما يلي تسلسل لأبرز الاقتحامات التي تعرض لها المسجد الأقصى خلال الاثنتي عشرة سنة الماضية:

أبرز اقتحام نفذه شارون في 28 سبتمبر/أيلول عام 2000 (الجزيرة-أرشيف)

عام 2000:
10 سبتمبر/أيلول: السماح لحركة "أمناء جبل الهيكل" بالدخول إلى ساحات الأقصى على شكل مجموعات لا يزيد عدد أفرادها على سبعة مع مرافقة شرطية.

28 سبتمبر/أيلول: زعيم حزب الليكود المتطرف في حينه، ورئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقا شارون، يقتحم المسجد الأقصى وسط حماية عسكرية، وتندلع إثر ذلك انتفاضة الأقصى.

29 سبتمبر/أيلول: جنود الاحتلال يقتحمون المسجد الأقصى، ويقتلون ويصيبون عددا من المصلين.

عام 2003:
20 أغسطس/آب:
حكومة الاحتلال تقرر إعادة إدخال اليهود والسياح الأجانب إلى المسجد الأقصى، بعد توقفها إثر انتفاضة الأقصى.

24 أغسطس/آب: نحو 150 يهوديا يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويحاولون أداء طقوس "دينية" بداخله.

عام 2004:
2 أبريل/نيسان:
قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتصيب عشرات المصلين بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المدمع والهري.

27 فبراير/شباط: قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى المبارك خلال صلاة الجمعة، وتصيب 24 شخصا بينهم نساء.

7يوليو/تموز: قائد شرطة القدس "ميكي ليفي" يقتحم المصلى المرواني متخفيا، والشرطة تجري قياسات مسحية مريبة داخل المسجد الأقصى.

9 سبتمبر/أيلول: مناحيم فرومان حاخام مستوطنة "تكواع" يقيم حفل زواج لابنه داخل المسجد الأقصى، تخلله شرب خمور ونبيذ.

21 سبتمبر/أيلول: قام ما يزيد على 400 طالب يهودي باقتحام جماعي للمسجد الأقصى.

3 أكتوبر/تشرين الأول: قائد شرطة القدس "إيلان فرانكو" وأفراد من المخابرات الصهيونية يقتحمون المصلى المرواني.

مجموعات كبيرة من المستوطنين والحاخامات ورجال السياسة الإسرائيليين تنفذ اقتحامات جماعية ومسيرات "تهويدية" لمنطقة الحرم القدسي الشريف، وذلك بحراسة مشددة من أفراد الشرطة الإسرائيلية

عام 2005:
6 يونيو/حزيران:
مجموعة من المستوطنين اليهود يحاولون اقتحام المسجد الأقصى وسط وجود الشرطة والجيش، لكن الوجود الكثيف للمسلمين المرابطين أفشل المحاولة.

19 أكتوبر/تشرين الأول: عشرات المتطرفين اليهود من جماعة "أمناء جبل الهيكل" يقتحمون المسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال.

9 نوفمبر/تشرين الثاني: مجموعة قوامها 35 شخصاً من مخابرات دولة الاحتلال يقتحمون المسجد بأسلحتهم، ويقومون بجولة لمدة ساعتين في باحاته، وتصوير مختلف المواقع.

عام 2006:
3 أغسطس/آب:
المسلمون المرابطون في المسجد الأقصى يحبطون محاولة لمتطرفين يهود لاقتحامه في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

4 أغسطس/آب: حالت الشرطة الإسرائيلية دون دخول نحو ثلاثين من مجموعة يهودية يمينية متطرفة تطلق على نفسها اسم "أمناء جبل الهيكل" إلى باحة المسجد الأقصى.

عام 2007:
9 فبراير/شباط:
اقتحمت قوات الاحتلال ساحة الحرم القدسي الشريف واصطدمت مع آلاف المصلين الفلسطينيين.

23 يوليو/تموز: نحو ثلاثمائة يهودي يقتحمون الأقصى ويؤدون بداخله طقوسا دينية.

عام 2008:
9 أكتوبر/تشرين الأول:
مجموعات كبيرة من المستوطنين والحاخامات ورجال السياسة الإسرائيليين تنفذ اقتحامات جماعية ومسيرات "تهويدية" لمنطقة الحرم القدسي الشريف، وذلك بحراسة مشددة من أفراد الشرطة الإسرائيلية.

عام 2009:
14 أبريل/نيسان:
عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى لأداء صلواتهم بمناسبة "عيد الفصح اليهودي".

دخلت قوات الاحتلال ساحات الأقصى، وأغلقت أبواب المسجد القبلي على المصلين فيه وسيطرت على الساحات وعلى غرفة التحكم بالصوتيات، وقطعت أسلاك السماعات لمنع تواصل المسجد مع محيطه، وأحرقت مولد الكهرباء

25 يونيو/حزيران: وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال "يتسحاق أهرونوفيتتش" يقتحم المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال، وبرفقة عدد من ضباطها.

24 سبتمبر/أيلول: عناصر من الوحدة المسماة "خبراء المتفجرات" في شرطة الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتقوم بجولة داخل باحاته.

27  سبتمبر/أيلول: إحباط مخطط لاقتحام المسجد الأقصى من قبل المتطرفين اليهود بحماية الشرطة الإسرائيلية، حيث اندلعت مواجهات أسفرت عن إصابة 16 فلسطينيا بجراح.

1 نوفمبر/تشرين الثاني: الكشف عن محاولتين مسلحتين فاشلتين تجاه المسجد، حين تمكن حراس المسجد والمواطنون المقدسيون من ضبط متطرف يهودي يخبئ سلاحاً ويحاول التسلل للمسجد.

4 أكتوبر/تشرين الأول: احتشاد أعداد من اليهود المتطرفين عند باب المغاربة، والمعتكفون يصدون محاولة الاقتحام.

6 أكتوبر/تشرين الأول: جماعات يهودية صعدت من دعواتها لمؤيديها وعموم المجتمع الإسرائيلي لاقتحام المسجد الأقصى جماعيا وإقامة طقوس تلمودية داخله تتعلق ببناء الهيكل المزعوم، فيما فرضت قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي طوقا أمنيا في محيط باحة المسجد الأقصى، وقيودا على دخول الفلسطينيين إليه.

25 أكتوبر/تشرين الأول: دخلت قوات الاحتلال ساحات الأقصى، وأغلقت أبواب المسجد القبلي على المصلين فيه، وسيطرت على الساحات وعلى غرفة التحكم بالصوتيات، وقطعت أسلاك السماعات لمنع تواصل المسجد مع محيطه، وأحرقت مولد الكهرباء.

مشاريع الحدائق التوراتية اليهودية على أسوار المسجد الأقصى (الجزيرة-أرشيف)

عام 2010:
28 شباط/فبراير: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم ساحة المسجد الأقصى وتدخل مئات السياح والمصلين اليهود إلى باحاته، مما أدى إلى نشوب مواجهات مع مصلين معتكفين بداخله، امتدت إلى البلدة القديمة من القدس.

5 مارس/آذار: قوات الاحتلال تقتحم المسجد  الأقصى عقب صلاة جمعة لتختبر قدرتها على السيطرة على الساحات بوجود عدد كبير من المصلين، موقعةً أكثر من 60 إصابة في صفوف المصلين وطواقم الإسعاف.

2 ديسمبر/كانون الأول: قوات الاحتلال الإسرائيلي تغلق أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتفتح بابين فقط من أبوابه لمن هم دون سن الأربعين من الفلسطينيين، وذلك في أعقاب دعوات لجماعات يهودية متعددة لاقتحامه.

عام 2011:
3 أكتوبر/تشرين الأول:
مائتان من المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية يقتحمون المسجد الأقصى المبارك.

8 يونيو/حزيران: جماعات يهودية تتوافد إلى المسجد الأقصى وتتجول في باحاته وذلك تلبية لدعوة إحياء عيد "الشفوعوت البواكير" اليهودي أو ما يعرف بـ"عيد نزول التوراة". وجاء ذلك تزامنا مع حلول الذكرى السنوية الـ44 لاحتلال الشطر الشرقي من القدس.

8 أغسطس/آب: نحو 250 من أفراد الجماعات اليهودية والمستوطنين يقتحمون المسجد ويحاولون أداء شعائر توراتية وتلمودية.

22 ديسمبر/كانون الثاني: مجموعات يهودية تقتحم وتدنّس المسجد الأقصى بشعائر تلمودية ودينية يهودية، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بمناسبة ما يُطلق عليه "عيد الحانوكا-الأنوار".

عام 2012:
9 فبراير/شباط: أعضاء في حزب "الليكود" يعلنون نيتهم اقتحام المسجد الأقصى بهدف الدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، حيث سبق ذلك إعلانات باسم الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويتزعم هذه الحملة "موشيه فيجلين" الذي نافس "نتنياهو" على رئاسة الحزب قبل أيام.

في اليوم ذاته أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يتاح بموجبه لليهود الصلاة في المسجد الأقصى، وذلك بعد التماس قدمه "جرشون سلمون" يطلب فيه السماح له بدخول المسجد الأقصى.

12 فبراير/شباط: مرابطون داخل الأقصى يحبطون محاولات اقتحام المسجد الأقصى من قبل قيادات حزب الليكود.

المصدر : الجزيرة