هي رابطة تضم مجموعة من القضاة من كل أعضاء الهيئات القضائية، يرون ضرورة امتداد التغيير السياسي في مصر إلى كافة مؤسسات الدولة لتقوم الجمهورية الجديدة على أسس من القانون.
 
المبادئ
يعرّف قضاة من أجل مصر أنفسهم بأنهم نخبة من قضاة مصر وأعضاء الهيئات القضائية لا ينتمون إلى حزب أو جماعة، بل يدورون مع الحق حيث دار، ويحملون لواء الدفاع عن استقلال القضاء وكرامة القضاة.

ويُعلي قضاة من أجل مصر من قيم وتقاليد القضاء التي تأبى الانخراط في العمل السياسي وما يموج به من صراعات يرفضون أن يكونوا أداة في يد رجالها، ويحترمون الفصل بين السلطات ويحافظون على مؤسسات الدولة التي تعبر عن إرادة الشعب.

الظهور
ظهر اسم "قضاة من أجل مصر" بوضوح عندما ارتبط بالتحول الديمقراطي الذي أعقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 في مصر، خصوصا في مرحلة الانتخابات الرئاسية، فقد حرص هؤلاء القضاة على التواصل مع الرأي العام بشكل مباشر عبر المؤتمرات الصحفية في فترة الانتخابات الرئاسية بمرحلتيها الأولى والثانية.

الدور
سيطر التغيير السياسي على المشهد المجتمعي في مصر بشكل عام منذ بدايات التغيير السياسي وقيام الثورة وخلع نظام الرئيس حسني مبارك.

وكان قضاة من أجل مصر جزءا من المشهد العام عبر الدور القانوني الذي أسهموا به في التحول الديمقراطي والثورة المصرية.

وأثناء إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2012 قام قضاة من أجل مصر بتجميع أعداد أصوات الناخبين والأصوات الصحيحة عبر المحاضر الرسمية لنتائج أعمال اللجان الانتخابية وأعلنوها سواء في الجولة الأولى أو في جولة الإعادة.

ونظرا لما ساقوه من أنهم لا ينتمون إلى أي حزب أو فصيل سياسي، ورفضهم ممارسة أي دور سياسي من قبل القضاة، فإنهم رفضوا في مناسبات عدة الدعوة إلى تعليق عمل القضاة والمحاكم أو رفض الإشراف على الانتخابات.

المصدر : الجزيرة