بدء الحملات الانتخابية والترشح وسط مقاطعة قوى معارضة على رأسها جماعة الإخوان (الجزيرة-أرشيف)

محمد النجار-عمان

بدأت في الأردن اليوم السبت الحملات الانتخابية والترشح للانتخابات التي ستجري في 23يناير/كانون الثاني 2013 وسط مقاطعة قوى معارضة على رأسها جماعة الإخوان المسلمين.

وأعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات تلقيها طلبات ترشح من 17 قائمة تتنافس على 27 مقعدا من أصل 150 خصصت لمجلس النواب المقبل، بينما تلقت حتى ظهر السبت نحو أربعمائة طلب ترشح على المقاعد الفردية التي خصص لها 108 مقاعد والكوتا النسائية التي خصص لها 15 مقعدا بواقع مقعد لكل محافظة إضافة لدوائر البدو الثلاث بالمملكة.

كما بدأت الحملات الانتخابية منذ ساعات الفجر الأولى لليوم, حيث بدأت مظاهر الانتخابات بالظهور في عدد من الميادين الرئيسية والشوارع بالعاصمة.

وترشح على القوائم والفردي مرشحون عن تيارات سياسية غالبيتها وسطية، بينما ترشحت حتى الآن قائمة واحدة لأربعة أحزاب معارضة يسارية وقومية كانت قد فازت بمقعد واحد بانتخابات 2010.

وتقاطع الانتخابات أحزاب العمل الاسلامي -الذراع السياسي لجماعة الإخوان- والوحدة الشعبية والشيوعي اليساريان، وحزب الوطني الدستوري الوسطي، إضافة لحراكات شعبية تنشط بالشارع منذ انطلاق الربيع العربي قبل عامين.

أعلن التحالف المدني لرصد الانتخابات البرلمانية (راصد) عن مخالفات شابت عملية تسجيل المرشحين والقوائم مطالبا بإلغاء نتائج قرعة أجرتها الهيئة المستقلة للانتخابات بين ممثلي عدد من القوائم الانتخابية

مخالفات التسجيل
وأعلن التحالف المدني لرصد الانتخابات البرلمانية (راصد) عن مخالفات شابت عملية تسجيل المرشحين والقوائم، وطالب بإلغاء نتائج قرعة أجرتها الهيئة المستقلة للانتخابات بين ممثلي عدد من القوائم الانتخابية، كما اشتكى من ضعف التجهيزات إضافة إلى عدم وضوح التعليمات واستكمال الوثائق بين دوائر التسجيل.

الحكومة بدورها اعتبرت بدء عمليات الترشح للانتخابات وانطلاق الحملات الانتخابية بأنها "رد عملي على كل محاولات التشكيك الذي رافق كل المراحل السابقة بإمكانية إجراء الانتخابات في موعدها".

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة إن الانتخابات بجميع مراحلها "تؤكد انحياز الأردنيين إلى فكر المشاركة والسعي للإصلاح من خلال المؤسسات الدستورية".

وفي إشارة لعمليات التزوير التي شابت الانتخابات بالدورتين السابقتين والتي اعترفت الدولة بها خاصة بانتخابات 2007، اعتبر المعايطة أن "نزاهة الانتخابات ضرورة وطنية لترميم علاقة المواطن مع فكرة الانتخاب ودعم مكانة العمل النيابي".

وفي المواقف أيضا وصف زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان بدء الحملات الانتخابية بأنها "هرطقات لن تنفع في وقف مطالبة الشعب بحقوقه".

وقال في تصريح نشر على الموقع الرسمي للجماعة "كل الانظمة البائدة كانت تدّعي الديمقراطية وتجري انتخابات دورية وتتشدق برعاية حقوق الإنسان وتبني الشفافية والنزاهة، فماذا أغنى عنهم كل تلك الهرطقات؟".

المصدر : الجزيرة