تحذيرات من حرب عرقية بجونقلي
آخر تحديث: 2012/11/20 الساعة 19:13 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/20 الساعة 19:13 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/7 هـ

تحذيرات من حرب عرقية بجونقلي

 جيش جنوب السودان يستعد لمواجهة الجنرال المنشق (الجزيرة نت)

مثياتق شريلو - جوبا

أطلق نواب في برلمان دولة جنوب السودان تحذيرات من حرب شاملة في المنطقة، مع اتساع رقعة التمرد الذي يقوده الجنرال المنشق عن الجيش الجنوبي ديفيد ياو ياو المنحدر من قبيلة المورلي.
 
وتأتي تلك التحذيرات بعد تزايد الهجمات العسكرية بين قوات ياو وجيش جنوب السودان، وتوقعات باتساعها لتشمل مناطق تتبع لقبيلة لاو نوير، لتحمل طابعا عرقيا في جونقلي التي تعد كبرى ولايات الدولة الأحدث في العالم.
 
وقال حسين مارنيوت نائب حاكم ولاية جونقلي للجزيرة نت إنهم رصدوا تحركات تستهدف مناطق النوير بشمال الولاية وتتمركز حاليا في مقاطعة البيبور التي تقطنها قبيلة المورلي مضيفا أن الجيش "جاهز للتعامل مع هذه القوات ووضعنا كافة الإجراءات الاحتياطية للتصدي لأي تحركات لقوات ياو ياو".
حسين مارنيوت: رصدنا تحركات تستهدف مناطق النوير (الجزيرة نت)

اتهامات
واتهم نواب برلمانيون عن ولاية جونقلي قوات ياو بارتكاب انتهاكات في حق المواطنين العزل، وقالوا في بيان لهم "إن على الحكومة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين وملاحقة ياو لضمان الاستقرار في المنطقة".

وطالب النواب في البيان من المنظمات الإنسانية العاملة تقديم المساعدة العاجلة لسد الاحتياجات الإنسانية من غذاء ودواء للمتضررين من تلك الهجمات، مشيرين إلى أن هجمات ياو تستهدف قبيلتي اللاو نوير والدينكا.

ومنذ إعلانه التمرد على الحكومة في جوبا لم تصدر أية تصريحات عن ياو ولكن حكومة جنوب السودان تتهم الخرطوم بتقديم الدعم اللوجستي له، وهي اتهامات ترفضها الخرطوم بشدة.

ويرى كندي نيمايا الصحفي بجوبا أن التحركات العسكرية تشير إلى أن ياو يسيطر تماما على أجزاء واسعة من مناطق قبيلته المورلي، وإذا لم يتم احتواء هجماته المحتملة، فإن الاقتتال العرقي سيتصاعد في جونقلي مشيرا إلى اتهامات حكومية لياو بتجنيد شباب من قبيلة المورلي ضمن صفوف قواته.

 كندي نيمايا: مخاوف من اتساع الاشتباكات (الجزيرة نت)

نزع السلاح
وكانت المنطقة قد شهدت مطلع العام الحالي مصادمات بين قبيلتي لاو نوير والمورلي أودت بحياة الآلاف، مما دفع الحكومة إلى إطلاق حملة واسعة في المنطقة تستهدف نزع السلاح من المجتمعات المحلية.

وخلال تلك الحملة اتهمت منظمة العفو الدولية جيش جنوب السودان بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان شملت جرائم اغتصاب، إلا أن الحكومة في جوبا وصفت التقرير بأنه مبالغ في وصف العنف.

وأعلن الجنرال بيتر قديت نائب قائد حملة نزع السلاح في جونقلي في وقت سابق أن قواته ستعلق عملياتها المتعلقة بنزع السلاح وأنها ستعمل على تقفي خطوات قوات ياو، مؤكدا أن تلك الخطوة تأتي في إطار العمل على استتاب الاستقرار والأمن في المنطقة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات