أيمن الشراونة تم تحريره ضمن صفقة شاليط قبل أن تعيد إسرائيل اعتقاله (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

أتم الأسير الفلسطيني أيمن الشراونة اليوم مائة يوم في إضرابه المفتوح عن الطعام، في حين أتم الأسير سامر العيساوي يومه السبعين، دون أي تقدم في ملفهما رغم وعود مصرية بالعمل على الإفراج عنهما.

فقد شرع الشراونة في إضرابه عن الطعام منذ الأول من يوليو/تموز الماضي، في وقت شرع العيساوي في إضرابه منذ الأول من أغسطس/آب الماضي، بعد اعتقالهما بعد شهور من تحريرهما في صفقة شاليط أواسط أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وكانت كل من وزارة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني وجها نداء إلى الحكومة المصرية عبر سفيرها في رام الله بضرورة التحرك لإطلاق سراح الأسرى المضربين وكافة الأسرى المحررين الذين أعيد اعتقالهم، وعددهم ثمانية أسرى.

وعود مصرية
ووفق نادي الأسير الفلسطيني فإن الأسيرين يمران بوضع صحي صعب وخطير، ولم تُجدِ التحركات المبذولة حتى الآن نفعا في الإفراج عنهما.

 سامر العيساوي أكد أنه سيستمر في إضرابه حتى الحرية أو الشهادة (الجزيرة نت)

من جهتها أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن الوضع الصحي للأسيرين المضربين عن الطعام العيساوي والشراونة أصبح خطيرا للغاية ويتطلب تحركا عاجلا وسريعا لإنقاذ حياتهما.

ونقلت عن محاميها فادي عبيدات أن الأسير سامر العيساوي يعاني من حالة دوران ودوخة وصداع بشكل دائم، إضافة إلى التعب والإرهاق الشديدين وآلام في الكلية وآلام في العضلات، وأن إدارة السجن لا تزال ترفض نقله من سجن نفحة إلى مستشفى الرملة ليكون تحت إشراف طبي.

وأضاف نقلا عن العيساوي إصراره على إضرابه "حتى الحرية أو الشهادة" وأنه يرفض أخذ الفيتامينات ولا يتناول سوى الماء والملح.

من جهته قال جهاد الشراونة، شقيق الأسير أيمن، إن السفير المصري في رام الله أكد له في اتصال هاتفي استمرار مصر في العمل لضمان الإفراج عن الأسرى المضربين، الذين أعيد اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في صفقة شاليط.

وقال للجزيرة نت إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد لهم في لقاء جمعهم به استمرار العمل للإفراج عنهم.

تفعيل القضية
وفي محاولة منه لتفعيل قضيتهم، أعلن نادي الأسير نصب خيمة تضامنية مع الأسيرين المضربين أمام ميدان عرفات برام الله.

من جهة أخرى أفاد محامي نادي الأسير جواد بولس أن إدارة سجن "جلبوع" تتعمد تضييق الخناق على الأسرى واتباع إجراءات مذلة ومهينة بحق المحامين الذين يزورون الأسرى الأمنيين في السجن.

ووصف بولس -في بيان لنادي الأسير- زيارة قام بها للسجن بالصعبة للغاية وأنها تمت في ظروف لا إنسانية حيث استطاع زيارة أول أسير بعد ساعتين من الموعد المحدد للزيارة في غرفة مغلقة بقفل.

المصدر : الجزيرة