تحفل صفحات تاريخ سيناء بالعديد من المحطات التاريخية الفاصلة في هذا الجزء من تراب مصر فالجغرافيا أثرت في التاريخ وجعلت أحداثه مرتبطة بأهمية المكان العسكرية، والإستراتيجية، والاقتصادية، والدينية، التي اكتسبتها منذ ما قبل التاريخ وحتى وقتنا الحالي، فقد كانت ممرا مهما للهجرات البشرية والتجارية يربط آسيا بأفريقيا وطريقاً لغزوات حربية عديدة اتجهت من مصر وإليها. 

في عهد الفراعنة، قاد الملك سمرخت سابع ملوك الأسرة الأولى حملة إلى وادى المغارة موطن مناجم الفيروز في سيناء ضد البدو الرحل هناك عام 3200 قبل الميلاد مسجلا أخبار حملته بنقش على قطعة من الصخر وعليها صورته تعتبر أقدم أثر في سيناء، وتبعه ملوك تلك الأسرة بحملات ومعارك مشابهة ضد الطامعين والمعتدين.

أما الملك زوسر -أحد ملوك الأسرة الثالثة، الذي يلقب بفاتح شبه جزيرة سيناء- فقاد حملة كبرى هناك عام 2700 قبل الميلاد مسجلا انتصاراته على صخرة في هيئة مقاتل يضرب بدويا، وتكرر الأمر نفسه مع ملوك الأسرة الرابعة الذين يلقبون ببناة الأهرام.

ظلت سيناء تمثل سياجا منيعا لمصر حتى غزو الهكسوس سنة 1789 قبل الميلاد مستغلين سقوط الدولة الوسطى ‏ وساهم في نجاح غزوهم حدوث انقلاب تكنولوجي بالمفهوم السائد في تلك الأيام باكتشاف العجلات الحربية التي سهلت عبور شبه جزيرة سيناء بسرعة

سياج
وظلت سيناء تمثل سياجا منيعا لمصر حتى غزو الهكسوس سنة 1789 قبل الميلاد مستغلين سقوط الدولة الوسطى‏ وساهم في نجاح غزوهم حدوث انقلاب تكنولوجي بالمفهوم السائد في تلك الأيام باكتشاف العجلات الحربية التي سهلت عبور شبه جزيرة سيناء بسرعة ثم احتلال معظم الأراضي المصرية‏,‏ وبنفس سلاح العجلات الحربية الذي سهل غزوهم لمصر عبر سيناء استطاعت مصر أن تقضي علي الهكسوس بعد احتلال دام مائة عام واقتلعهم كلية من حركة التاريخ‏,‏ ونجحت في تأسيس إمبراطورية ضخمة بلغت أوجها في عهد تحتمس الثالث‏.‏

شهد عام 1800 ق. م قدوم أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام لمصر إبان احتلال الهكسوس، وتزوج جارية مصرية من الفرما شمال القنطرة حاليا وأنجب منها إسماعيل والذى نشأ بمكة ومن نسله جاء العرب العدنانية.

وفي عام 1213 ق. م خرج بنو إسرائيل من مصر في عهد فرعون مصر (رمسيس الثاني)، حيث سار نبي الله موسى عليه السلام إلى مدين -موطن زوجته وعائلتها، وهى أقصى جنوب سيناء الحالي- ويرى البعض أنها تقع على الساحل الغربي من خليج العقبة فى المنطقة ما بين طابا ودهب.

وعندما سار موسى فى هذا الاتجاه حيث حاليا جبل موسى وجبل المناجاة ويقال إن موسى تلقى الوصايا والشرائع للديانة اليهودية. ولم يستجب قوم موسى لرغبته لدخول فلسطين فحل عليهم غضب الله وحرم عليهم دخولها أربعين عاما يتيهون فى سيناء. ومات موسى وهارون بسيناء في فترة التيه حيث مات أولأ هارون ودفن في جبل هود ثم مات موسى ودفن فى كثيب أحمر وهو مكان قريب من أرض فلسطين ولكن غير معروف حاليا.
 
غزو
وفي عام 525 ق. م هزم الملك الفارسي قمبيز بن قورش الذي أتى إلى مصر عبر سيناء فرعون مصر في ذلك الوقت بسماتيك الثالث، وفي عام 333 ق. م غزا الإسكندر الأكبر مصر عن طريق سيناء وعسكرت قواته في منطقة قاطية، أما في عام 169 ق. م فبسطت مملكة الأنباط وعاصمتها البتراء نفوذها من بادية الشام شرقا إلى خليج السويس غربا ومن سوريا شمالا حتى المدينة المنورة جنوبا، ووجدت آثار هذه المملكة بمنطقة قاطية بمركز بئر العبد بشمال سيناء كما وجدت العديد من الحفريات على الصخور في شبة جزيرة سيناء.

لجوء وفتح

شهد العام السادس بعد ميلاد السيد المسيح رحلة السيدة مريم العذراء وابنها عيسى عليهما السلام ويوسف الصديق إلى مصر هربا من بطش هيرودس حيث مكثا في مصر حوالى أربعين شهرا وقد عبرت شمال سيناء متجهة إلى صعيد مصر والعودة بعد موت الطاغية هيرودس.

وفى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبالتحديد في 10 ذي الحجة لعام 18 هجرية اجتاز الجيش الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص الحدود المصرية من ناحية الشام وتقدم نحو رفح ثم العريش ثم الفرما شمال القنطرة الحالية، حيث حاصرهم حوالي شهرين قبل أن تسقط ومنها إلى بلبيس حيث هزم جيش الروم بعد أن حاصرها مدة شهر، ووافق ذلك عام 639 ميلادية.
 
في إستراتيجيته الرامية إلى السيطرة على شبه جزيرة سيناء والطرق المؤدية إليها بنى بلدوين الأول -حاكم بيت المقدس الصليبي- قلعة وادي موسى عام 1117، وخرج بعدها بعام في حملة عبر الطريق الشمالي الذي يمر بشمال سيناء، ووصل إلى الفرما حيث أحرقها، وفي أثناء عودته أصيب بمرض، نتيجة تناوله لوجبة من السمك أدى إلى وفاته، وحمل جثمانه إلى القدس ليدفن بها.

في عام 1170 ميلادية تمكن صلاح الدين الأيوبي من انتزاع ميناء إيلات من أيدي الصليبين وصار البحر الأحمر تحت سيطرته، وقام بتعمير وإصلاح ميناء الطور 

الأيوبيون 
وفي عام 1170 ميلادية تمكن صلاح الدين الأيوبي من انتزاع ميناء إيلات من أيدي الصليبين وصار البحر الأحمر تحت سيطرته، وقام بتعمير وإصلاح ميناء الطور عام 1184، وأنشأ قلعـة الباشا وقلعة مبعوق 1187 وتحرك  بجيشه عبر سيناء لتحرير بيت المقدس وقد تم له ذلك بعد معارك طاحنة وانتصاره فى حطين.
 
وشهد عام 1260 انتصار القوات المصرية يوم الجمعة 26 رمضان سنة 658هـ بقيادة السلطان قطز في معركة عين جالوت على المغول. 
   
في 22 يناير/كانون الثاني عام 1517 غزا السلطان سليم الأول العثماني مصر عن طريق سيناء على أثر هزيمة مقدمة المماليك في غزة واهتم العثمانيون بطريق الحج المصري عبر سيناء.

ولوقف الأطماع الصهيونية في شبه جزيرة سيناء رفض السلطان العثماني سليم الأول السماح لليهود بالهجرة إلى سيناء عام 1517، وفي عام 1520 أنشأ قلعة الطور، وفي عام 1560 أنشأ أبنه السلطان سليمان القانوني قلعة العريش كما تم إنشاء قلعة قاطية وقلعة الطينة.

وفي عهد الخديوي سعيد (1854- 1863) تغيرت خريطة سيناء حيث شقت قناة السويس لتجعل سيناء شبه جزيرة بهذا المانع المائي ليكون له دور هام في تاريخ مصر الحديث، وافتتحت القناة للملاحة عام 1869

مطامع 
تجددت في عهد السلطان سليم الثاني (1566-1574) مطامع اليهود في الهجرة إلى سيناء فبدأت الهجرات المتقطعة ثم ركزوا اهتماماتهم في مدينة الطور حيث بدأت هجرة اليهود إلى سيناء برجل يهودي يدعى أبراهام اليهودي هو وأسرته، وتعاقب العديد من الأسر ولسوء معاملتهم لرهبان الدير وتعرضهم لهم بالأذى أخذ رهبان الدير بالشكوى إلى السلطان العثماني.

وفي حملته على الشام عام 1799 عبر نابليون بونابرت سيناء بجيوشه قاصداً عكا  فأرتد خلالها أيضاً، وفي عام  1805 بدأ عهد محمد على باشا واليا لمصر وبسبب الظروف السياسية والعسكرية التي تعرض لها ألحقت سيناء بنظارة الحربية إدارياً وماليا وعسكريا، وفي عام 1811 فكر محمد علي أن تسلك جيوشه طريق سيناء لإخماد الحركة الوهابية ولكن قلة الماء دفعته إلى التفكير في تغيير سير الحملة عبر البحر الأحمر ولكنه اكتفى بإرسال بعض مهماته العسكرية بطريق سيناء، كما اجتازها جيش مصر بقيادة إبراهيم باشا عام 1831 نحو الشام وواصل سيره عبر الأناضول إلى إسطنبول (الآستانة في ذلك الوقت).

وقام إبراهيم باشا بالعديد من الإصلاحات في سيناء بهدف خدمة قواته بسيناء والتي تساعد الحملة في سيرها إلى الشام وهي ترميم الآبار الموجودة على طول الطريق فرمم بئر قاطية وبئر العبد  وبئر الشيخ زويد، وتنظيم حركة البريد لأول مرة إلى غزة عبر سيناء ووضع حراسة الخفراء على آبار المياه كلها حتى العريش ليضمن عدم هدم تلك الآبار وبقاءها صالحة للاستخدام تحسبا لأي تطورات قد تحدث للجيش.

اهتم الخديو عباس الأول (1848-1854) بسيناء باعتبارها مركزا إستراتيجيا إلى بلاد الشام وفي عهد الخديو سعيد (1854-1863) تغيرت خريطة سيناء حيث شقت قناة السويس لتجعل سيناء شبه جزيرة بهذا المانع المائي ليكون له دور هام في تاريخ مصر الحديث، وافتتحت القناة للملاحة عام 1869 وكان لإنشائها آثار هامة على مجتمع سيناء فقد أنشئ عدد من المدن على ضفتي القناة ، منها مدينة الإسماعيلية في منتصف القناة تقريبا ومدينة القنطرة على طريق العريش.
 
احتلال ومطامع 
عجزالاحتلال البريطاني لمصر عام ‏1882‏ عن اقتحام مصر عن طريق الإسكندرية فلجأ إلى الالتفاف حول البوابة الشرقية واستطاع هزيمة العرابيين في موقعة التل الكبير ومن ثم دخول القاهرة‏.

وفي عام 1902 وصلت لجنة هرتزل (مؤسس الحركة الصهيونية) إلى سيناء وطلبت من السلطات البريطانية تأجير ساحل شمال سيناء لإقامة مستوطنات يهودية فيه، وبعد ذلك بعام التقى هرتزل والمليونير اليهودي روتشيلد حول مشروع المستعمرات اليهودية في سيناء وعرض هرتزل مخططاته وبسط خريطة سيناء وفلسطين أمام روتشيلد وأشار بأصبعه على العريش قائلا "من هنا يبدأ التحرك".

وفي 25 مارس/آذار عام 1903 طلب هرتزل إجراءات الترتيبات اللازمة للتوقيع على عقد استئجار سيناء والعريش بحيث تكون مدة الامتياز 99 سنة ومنح الحركة الصهيونية الضمانات والحقوق الاستعمارية الممكنة، وفي 31 مايو/أيار 1903 كشف عن رسالة سرية من هرتزل إلى المليونير اليهودي روتشيلد يبلغه فيها انهيار خطة استعمار سيناء والعريش بسبب عجز مصر عن الاستغناء عن كمية كبيرة من المياه الضرورية للمشروع.

وفي عام 1918 أعلن بن غوريون -رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد- ضرورة ضم العريش إلى الوطن القومي اليهودي. وفي المؤتمر الصهيوني الخامس الذي عقد عام 1952 دعا دافيد تريتش -أحد الأعضاء البارزين في هذا المؤتمر- إلى إنشاء فلسطين الكبرى التى تضم فى رأيه فلسطين وسيناء وقبرص وقام بعدها بنشاط واسع لنشر دعوته بين يهود العالم.
  
النكبة والثورة والنكسة
في 15 مايو/أيار عام 1948 إعلان قيام دولة إسرائيل واجتياز الجيش المصري في فجر اليوم نفسه الحدود المصرية الفلسطينية عبر سيناء ودخل فلسطين واستولى على ثلاث مستوطنات ووصل على بعد عشرين كم من جنوب تل أبيب، وقيام الحرب العربية الإسرائيلية الأولى.  
 
وفي23 يوليو/تموز 1952 انقلب الضباط الأحرار على الحكم الملكي وعينوا اللواء محمد نجيب قائدا بعد أن كان وكيلا لمحافظة سيناء وكانت تربطه علاقة صداقة بعدد كبير من كبار العائلات والأفراد بالعريش التي كانت من أوائل مناطق الجمهورية التي زارها بعد توليه الحكم وقد شاركت كتيبتان مدرعتان من القوات المتمركزة فى العريش فى محاصرة قصر عابدين مقر الملك فجر 23 يوليو/تموز 1952.
 
وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول عام 1955 قامت إسرائيل بغارة على منطقة الكونتلا بسيناء قرب خليج العقبة، وأعلنت عام 1956 أن الفدائيين المصريين الذين يعملون فى قطاع غزة وسيناء قد استأنفوا نشاطهم على الأراضي الإسرائيلية . وفي 31 أكتوبر عام 1956 بدأ العدوان الثلاثي على مصر وقد تحالفت إسرائيل وفرنسا وبريطانيا ضد مصر واحتلت القوات الإسرائيلية سيناء وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتئذ ديفد بن غوريون أمام الكنسيت الإسرائيلي ضم شبة جزيرة سيناء وقطاع غزة إلى رقعة إسرائيل.
 
في 8 فبراير/شباط 1957 الاتفاق بين مصر والأمم المتحدة على وضع قوة الطوارئ الدولية في سيناء. وفي 6 مارس/آذار عام 1957 بدأ انسحاب قوات إسرائيل من سيناء، وفي 13 مايو/أيار 1967 قرر الرئيس المصري وقتئذ جمال عبد الناصر إرسال الحشود العسكرية المصرية إلى سيناء ردا على الحشود الإسرائيلية على الحدود السورية وفي 16 مايو/أيار 1967 طلبت مصر  من الأمم المتحدة سحب قوات الطوارئ الدولية من سيناء 1967. وفي 17 من الشهر نفسه أصدر عبد الناصر قرارا بإغلاق مضايق تيران وصنافير في وجه الملاحة الإسرائيلية، وفي 5 يونيو/حزيران 1967 نشبت حرب الأيام الستة (حرب 1967) ثم احتلال سيناء والجولان والضفة الغربية.
 
في أكتوبر/تشرين الأول 1967 أقامت إسرائيل أول مستعمرة إسرائيلية على أرض سيناء باسم (ناحال يام)، وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1967 صدر قرار الأمم المتحدة رقم 242 الذى يدعو إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة فى يونيو/حزيران 1967.

الاستنزاف وأكتوبر  
في 8 مارس/آذار عام 1969 بدأت حرب الاستنزاف بعد فشل المفاوضات الدبلوماسية، وبدأت إسرائيل عام 1970 التخطيط لإقامة ثلاث مستوطنات زراعية هناك كبداية لتهويد المنطقة بعـد أن كان الاستيطان الإسرائيلي يعتمد على مستعمرات الأمن فقط وأعلنت في العام الذي يليه أن أرباحها  من بترول سيناء بلغت 110 ملايين جنيه إسترليني ومن زراعـة الزهور والخضر بشمال سيناء ستين مليون دولار (بمنطقة رفح).
 
في 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 1973 عبرت القوات المسلحة المصرية قناة السويس إلى سيناء وحطمت خط بارليف وفي 22 أكتوبر 1973 اجتمع مجلس الأمن بدعـوة عاجلـة من أميركا وروسيا لوقف القتال وتطبيق القرار (242) بجميع بنوده فورا، وقبلت مصر قرار وقف إطلاق النار بعد قتال استمر أكثر من 17 يوما، وفي 29 مايو/أيار عام 1974 صدر القرار الجمهوري رقم 811 باعتبار محافظة سيناء، وحدة من وحدات الحكم المحلي، وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني  1975 استعادت مصر آبار بترول سيناء.

المعاهدة 
في 20 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1977 زار الرئيس المصري السابق أنور السادات القدس تمهيدا للصلح مع إسرائيل وفي 26 مايو/أيار 1978 تم توقيع معاهدة كامب ديفد بين مصر وإسرائيل في واشنطن على اعتبارها الخطوة الأولى فى سبيل الحل الشامل السلمي للقضية الفلسطينية.

وفي 24 فبراير/شباط عام 1979 صدر القرار الجمهوري رقم 84 بتقسيم سيناء إلى محافظتين مع تعديلات في الحدود الإدارية بين سيناء ومحافظات القناة، وفي 26 مايو/أيار عام 1979 رفع العلم المصري على مدينة العريش وإتمام مرحلة الانسحاب الإسرائيلي خط العريش/راس محمد. 

في 26 يوليو/تموز 1979 جرى إتمام الانسحاب للمرحلة الثانية من سيناء (6 آلاف كم2) وفي 25 سبتمبر/أيلول عام 1979 تمت المرحلة الثالثة للانسحاب الإسرائيلي (مساحة 7 آلاف كم2) وفي 25 أبريل/نيسان 1982 رفع العلم المصري على مدينة رفح بشمال سيناء وفي 18 مايو/أيار عام 1982 بدأت اجتماعات لجنة طابا للتحكيم في النزاع بين مصر وإسرائيل بشأن ملكية طابا وانتهت لجنة المشارطة والتحكيم بعد سنوات بالحكم لصالح مصر، وفي 19 مارس/آذار 1989 عودة طابا إلى الحكومة المصرية.

في 12 يوليو/تموز 1994 قام الرئيس المخلوع حسني مبارك بتوديع الرئيس الفلسطيني  الراحل ياسر عرفات بمنفذ رفح البري لأول مرة بعد مفاوضات الحكم الذاتي، وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول عام 1997 قام مبارك بإطلاق إشارة بدء انطلاق أول قطرة مياه من نهر النيل إلى سيناء لأول مرة فى التاريخ الحديث عبر الأنفاق الأربعة لسحارة ترعة السلام التي تمر أسفل قناة السويس بنحو 42 مترا وقد استغرق العمل بسحارة ترعة السلام ثلاث سنوات.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية