يونيسيف يطلب دعما ماليا
آخر تحديث: 2012/1/27 الساعة 23:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/27 الساعة 23:31 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/4 هـ

يونيسيف يطلب دعما ماليا

الملصق الإعلاني لتقرير اليونيسيف

طه يوسف حسن-جنيف

أطلق صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) نداء إنسانيا لتوفير 1.28 مليار دولار من أجل تمويل عملياته لعام 2012، وتلبية احتياجات الأطفال المعرضين للمخاطر وأسرهم في 25 بلداً وإقليماً، حيث يمثل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 9% عن نداء العام الماضي حسبما ورد في التقرير السنوي للمنظمة الذي صدر اليوم الجمعة.
ويعكس نداء اليونيسيف المخاوف الشديدة من أن مئات الآلاف من الأطفال في منطقة القرن الأفريقي مهددون بكارثة إنسانية بسبب نقص الغذاء، علما بأن ما يقارب من نصف إجمالي التمويل المطلوب يهدف إلى شراء الإمدادات الغذائية لجيبوتي وكينيا وإثيوبيا والصومال.
 
كما يتناول نداء التمويل ما تسمى حالات الطوارئ "الصامتة" مثل حالة جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث نزح أكثر من 1.5 مليون شخص -نصفهم من الأطفال- جراء أعمال العنف العرقية، وتضرر الملايين من الاعتداء الجنسي وانعدام التعليم، اعتباراً من يونيو/حزيران 2011.
 
التزامات
وفي لقاء صحفي بمقر الأمم المتحدة في جنيف، قالت نائبة المدير التنفيذي لليونيسيف ريما صلاح "لقد حققنا العديد من النتائج الإيجابية في حالات الطوارئ عام 2011، إلا أن الاحتياجات العاجلة والطويلة الأمد لملايين الأطفال وأسرهم ستتواصل في عام 2012".
 
وأوضحت أن "اليونيسيف يطلب توفير التمويل الكافي للوفاء بالتزاماته تجاه الأطفال الذين يمثلون المستقبل، كما أنهم الأضعف الذين يستحقون الدعم السخي والمستمر من الدول المانحة".
 
وشدد مدير برامج الطوارئ باليونيسيف لويس جورج أرسينو على ضرورة امتلاك الصندوق تمويلا كافيا للتمكن من امتلاك "القدرة على الاستجابة في الحالات التي لا تحظى باهتمام، والمرونة اللازمة للتحرك بسرعة كبيرة حيث تظهر حالات طوارئ مفاجئة"، دون انتظار الحصول على الأموال اللازمة.
 
ريما: يونيسيف يطلب التمويل الكافي للوفاء بالتزاماته تجاه الأطفال الذين يمثلون المستقبل
سوريا وليبيا

وعن أوضاع الأطفال في سوريا قالت ريما صلاح في تصريح خاص بالجزيرة نت إن أطفال سوريا في وضع يدعو إلى القلق، إذ إن نحو 384 طفلا قتلوا أثناء الأحداث و380 طفلا يقبعون في المعتقلات ويعانون من أوضاع نفسية حرجة، وإضافة إلى أكثر من 900 مدرسة أحرقت و30 معلما ومعلمة قتلوا.
 
أما أوضاع الأطفال في ليبيا -بحسب ريما- فهي في حالة تحسن، حيث يعمل اليونيسيف جنبا إلى جنب مع الحكومة الليبية من أجل إرجاع الأطفال إلى المدارس والعمل الجاد على حمايتهم.

التقرير
ويسلط التقرير الصادر عن اليونيسيف الضوء على احتياجات الأطفال والأسر النازحين من جراء أعمال العنف الدائرة في ساحل العاج وجنوب السودان، والفيضانات التي وقعت قبل عامين في باكستان، والعملية الجارية لإعادة إعمار هايتي عقب زلزال يناير/كانون الثاني 2010.
 
ويؤكد التقرير أن الأزمة الإنسانية لا تزال متواصلة في منطقة القرن الأفريقي، وتتطلب التمويل والاهتمام من قبل المجتمع الدولي حتى يمكن إنقاذ أرواح الأطفال والنساء الأكثر ضعفاً، مشددا على الحاجة الماسة للحصول على تمويل يتميز بالمرونة ويمكن التنبؤ به للاستجابة لحالات الطوارئ الكبرى وحالات الطوارئ "الصامتة".
المصدر : الجزيرة

التعليقات