الضفة ماضية بالانتخابات وحماس تقاطع
آخر تحديث: 2011/8/4 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :روحاني: نرفض مغامرات بعض الأمراء عديمي الخبرة لأنها تضر بأمن المنطقة
آخر تحديث: 2011/8/4 الساعة 19:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/6 هـ

الضفة ماضية بالانتخابات وحماس تقاطع

القواسمي: تم تأجيل الانتخابات لمدة تسعين يوما لتسهيل التحضير لها بقطاع غزة (الجزيرة نت)
عوض الرجوب-الخليل

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الجدول الزمني للانتخابات المحلية (البلدية) المزمع إجراؤها في محافظات الضفة الغريبة، محددة الـ22 من أكتوبر/تشرين الأول القادم يوما للاقتراع في هذه الانتخابات.

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني أكد في الـ27 من يوليو/تموز الماضي على إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الموعد السابق، وتسليم اللجنة القائمة المعتمدة للهيئات المحلية التي ستجرى فيها هذه الانتخابات.

ومقابل تأكيد الحكومة الفلسطينية على إجراء الانتخابات في موعدها بدون قطاع غزة، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستقاطع هذه الانتخابات، مؤكدة أن الأجواء غير صحية وأنه لا يمكن لأي مواطن الإدلاء بصوته بحرية.

لا تأجيل
وحسب وزير الحكم المحلي خالد القواسمي فإن الانتخابات كان يفترض أن تتم في التاسع من يوليو/تموز الماضي، لكن بعد توقيع اتفاق المصالحة تم تأجيل الانتخابات لمدة تسعين يوما لتمكين لجنة الانتخابات من التحضير للانتخاب في قطاع غزة.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن اللجنة أخبرت الحكومة بعدم تمكنها من إعادة افتتاح مكاتبها والتحضير للانتخابات في قطاع غزة، وعليه أصبح من المتعذر إجراؤها هناك، مضيفا أن الحكومة أعطت فرصة للمصالحة والحوار.

وقال إنه كان بإمكان الحكومة المقالة في غزة تسهيل عمل لجنة الانتخابات المركزية متهما الحكومة المقالة بأنها لا ترغب في إجراء الانتخابات في قطاع غزة.

وبشأن تشكيك حماس في نزاهة هذه الانتخابات قال إن لجنة الانتخابات المركزية التي أدارت الانتخابات الرئاسية والتشريعية الماضية والتي فازت بها حركة حماس بالأغلبية، ستدير هذه الانتخابات، وعليه ستكون انتخابات حرة ونزيهة، متعهدا بضمان حرية الترشح والانتخاب للجميع وفق القانون.

 أبو جحيشة الإصرار على الانتخابات "تكريس للانقسام ومخالفة لورقة المصالحة (الجزيرة-أرشيف
موقف حماس
من جهتها أكدت حركة حماس مقاطعتها للانتخابات المزمع إجراؤها في 295 هيئة محلية، موضحة أن الانتخابات "ستجرى في أجواء غير صحية".

وأضاف النائب عن الحركة محمد مطلق أبو جحيشة في حديثه للجزيرة نت أنه لا يمكن للمواطن الإدلاء بصوته بحرية نتيجة الكابوس الأمني، معتبرا الإصرار على الانتخابات "تكريسا للانقسام ومخالفة لورقة المصالحة التي تم التوقيع عليها قبل ما يزيد عن ثلاثة أشهر".

وأشار النائب عن حماس إلى إقصاء المنتخبين الحقيقيين في كثير من البلديات، "حيث قررت بعض المحاكم إعادة المنتخبين لممارسة العمل، وتم الالتفاف على قراراتها من قبل الأجهزة الأمنية والحكم المحلي".

تهيئة المناخ
واعتبر منسق الفعاليات الوطنية والمؤسسات الأهلية في محافظة الخليل فهمي شاهين أن إجراء الانتخابات المحلية "استحقاق ديمقراطي مرتبط بخدمة الجمهور، ويفترض ألا يرتبط بالخلاف السياسي وإعاقة تنفيذ المصالحة".

لكنه شدد على ضرورة مواصلة النضال لتذليل كل العقبات أمام المصالحة "فمن غير المجدي نهائيا استمرار الوضع الراهن الذي يستفيد منه أعداء الشعب الفلسطيني والتكتلات التقليدية غير المعنية بالتغيير والممارسة الديمقراطية".

المصري: الحكومة في موقف محرج نظرا لتأجيل الانتخابات أكثر من مرة (الجزيرة نت-أرشيف)
موقف محرج
بدوره رأى المحلل السياسي ومدير المركز الفلسطيني للأبحاث والسياسات الإستراتيجية هاني المصري أن الحكومة في موقف محرج نظرا لتأجيل الانتخابات أكثر من مرة، مشيرا إلى أن المصالحة ما زالت معلقة ولو كان هناك حركة في هذا الملف لاستدعى الأمر التأجيل.

ورأى أنه كان على حماس أن تربط مشاركتها بشروط كحرية الترشيح وإطلاق سراح معتقليها "وإذا لم تنفذ مطالبها فيكون حينئذ من واجب كل القوى التي تؤمن بالديمقراطية أن تقاطع معها". مشيرا إلى أن رفض الموضوع بشكل مفتوح "كأنه تهرب من الانتخابات".

المصدر : الجزيرة

التعليقات