راحولة قرية صومالية يتهددها الجوع
آخر تحديث: 2011/8/23 الساعة 14:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/23 الساعة 14:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/24 هـ

راحولة قرية صومالية يتهددها الجوع

لاجئة من قرية راحولة تبني كوخا بمخيمات اللاجئين بمدينة بؤآلي (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-بؤآلي

تواجه قرية راحولة في جنوب الصومال خطر الجوع الذي أدى حتى الآن إلى وفاة ستة أشخاص وبات يهدد حياة المئات من السكان الذين يحاول أغلبهم الفرار إلى المناطق المجاورة بحثا عن أسباب الحياة وهربا من موجة الجفاف التي تجتاح البلاد.

وقال صلاد إسماعيل أحد سكان راحولة إن القرية لم تحصل على أي مساعدات إنسانية من الهيئات والمنظمات الناشطة في مجال الإغاثة، وتحدث عن نقص حاد في المياه ما دفع السكان إلى اللجوء إلى مدينة بؤآلي عاصمة ولاية جوبا الوسطى.

وأضاف أن كل مصادر المياه ستجف في الأيام العشرة القادمة ما يشكل تهديدا خطيرا لسكان القرية، خاصة أن أقرب مكان لنقل المياه يبعد حوالي 70 كيلومترا إلى الجنوب من القرية.

من جانبه قال جمعالي آدم بابور وهو من سكان قرية راحوله إن التجار المحليين قاموا بنقل 200 أسرة إلى بلدة ساكو بولاية جوبا الوسطى، لكن ذلك لم يبعد عنهم نهائيا خطر الموت جوعا، حسب قوله.

ويقدر عدد النازحين إلى مدينة بؤآلى هربا من شبح الموت جوعا وعطشا بحوالى ألف أسرة أغلبهم من قرية راحولي، وقد وزعت لجنة الصليب الأحمر الدولية عليهم كميات قليلة من الأرز والزيت سرعان ما نفدت منهم.

أوضاع مأساوية
وقالت السيدة مسلمة محمد وهي أم لستة أطفال وتقيم في مخيمات النازحين في بؤآلي منذ نحو شهر إنها وأسرتها لم يأكلوا أي شيء منذ ثلاثة أيام بعد نفاد المساعدات.

أما السيدة زهرة أحمد التي وصلت إلى مخيمات بؤآلي رفقة أطفالها الثلاثة قادمة من قرية راحولة فتقول إن السكان كانوا يعتمدون على الزراعة والمواشي ولكن الجفاف قضى عليهما.

ويشكل سكان قرية راحوله غالبية النازحين إلى مدينة بؤآلي عاصمة ولاية جوبا الوسطى التي تبعد عن القرية حوالي 120 كيلومترا نحو الغرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات