الحفل تضمن إلقاء كلمات وقصائد الشعر وأغان حماسية  (الجزيرة نت)

أحمد عبد الحافظ-الإسكندرية

نظمت عدد من القوى السياسية في محافظة الإسكندرية شمالي مصر مساء أمس حفل إفطار تحت شعار "في حب مصر" بهدف لمّ الشمل وتوحيد الصفوف وتنفيذ مطالب الثورة.

حضر الحفل الذي أقيم بميدان سعد زغلول ممثلو جماعة الإخوان المسلمين والدعوة السلفية، وائتلافات شباب الثورة، وحركة شباب 6 أبريل، وعدد من الأحزاب السياسية، والائتلاف المدني الديمقراطي، وحملات دعم مرشحي الرئاسة، والكنيسة الأرثوذكسية والطرق الصوفية.

تخلل الحفل كلمات لبعض القيادات إلى جانب عرض فيلم تسجيلي عن الثورة، بالإضافة إلى إلقاء قصائد الشعر والأغنيات الحماسية.

وأكد منسق حزب الريادة هيثم أبو خليل إن الاجتماع يهدف إلى التواصل وتدعيم نقاط الاتفاق وتقريب وجهات النظر بين مختلف القوى السياسية، بعد التوتر الذي طرأ على العلاقة بين القوى السياسية والحزبية.

وقال محمد سمير منسق حملة دعم المرشح المحتمل للرئاسة د. محمد البرادعي إنه لا يوجد حزب أو قوى سياسية تستطيع تحمل مسؤولية الحكم بمفردها، مؤكداً ضرورة التوافق الشعبي والوطني لصياغة دستور جديد يؤسس حرية الرأي والتعبير واحترام القوانين.

الإفطار أقيم بميدان سعد زغلول الذى شهد انطلاق شرارة الثورة بالإسكندرية
(الجزيرة نت)
لا للفرقة
وأضاف سمير "لن نسمح بالفرقة بين أبناء الوطن أو حدوث شرخ في العلاقة بين الجيش والشعب، رافضا استخدام لغة التخوين بين القوى الوطنية المختلفة.

وشدد ممثل حزب العدالة والحرية  باسم عبد الحليم على ضرورة تغليب المصالح العامة والتمسك بروح ثورة يناير وقيمها، وعلى رأسها الوحدة التي ستبقي سر قوة وانتصار الشعب والوقوف صفا واحدا ضد فلول الحزب الوطني المنحل ومنعهم من تولى أي منصب قيادي.

واعتبر أن سبب الخلافات هو محاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية وفرض الوصاية على الشعب المصري واختياراته وحقه في تحديد مصيره بالتراجع عن مبادئ الثورة التي ضحى الشعب فيها بمئات الشهداء وآلاف المصابين ليسترد كرامته ويملك قراره، على حد قوله.

وقال ممثل الائتلاف المدني الديمقراطي رشاد عبد العال إن عملية التحول الديمقراطي في مصر تواجهها بعض المعوقات منها عدم وضوح رؤية المؤسسة العسكرية تجاه الوضع السياسي، فضلاً عن ضعف الأحزاب وعدم قدرتها على إحداث حراك سياسي في الشارع أو تقديم قيادات قادرة على قيادة المرحلة المقبلة.

وأضاف عبد العال أن المشاكل الرئيسية التي تواجه مصر في الفترة الحالية، هي عدم وجود آلية واضحة تستطيع من خلالها أي مؤسسة إدارة شؤون البلاد، كما أن غياب الشفافية يخلق حالة من التخبط بين التيارات السياسية.

مدنية الدولة
وأكد منسق حزب التحالف الشعبي الاشتراكي أبو العز الحريري على التمسك بمدنية الدولة وضرورة احترام الحريات الأساسية للمواطنين، مطالباً جميع القوى السياسية بالابتعاد عن الخلافات ومحاولة توحيد وجهات النظر وسرعة تحقيق مطالب الثورة، إضافة إلى تطهير كل مؤسسات الحكومية من فلول النظام السابق.

وطالب ممثل حركة 6 أبريل، إسلام الحضري، المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضرورة بدء مرحلة العمل للخروج من هذه المرحلة الانتقالية، والاهتمام بأفكار الأحزاب والقوى السياسية المطروحة على الساحة بشأن القوانين المتصلة بالانتخابات والحقوق السياسية للمواطنين من أجل إقامة حياة ديمقراطية سلمية بما يخدم الصالح العام للوطن.

وحذر الحضري من إصرار غالبية القوى السياسية، على مقاطعة الانتخابات في حال اعتماد المجلس العسكري لمقترحات مجلس الوزراء لمشروع قانون انتخابات مجلسي الشعب والشورى على وضعها الحالي دون تغيير.

المصدر : الجزيرة