أكبر وفد لنصرة الفلسطينيين
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 15:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/12 الساعة 15:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/14 هـ

أكبر وفد لنصرة الفلسطينيين

الوفد الأممي خلال زيارته لمدينة نابلس
 
عاطف دغلس-نابلس
 
احتضنت مدينة نابلس كبرى مدن شمال الضفة الغربية أمس الخميس زيارة لأكبر وفد من الخارج دعما للفلسطينيين وتضامنا معهم.
 
وضم الوفد 1200 شخص من 22 دولة من أفريقيا وأوروبا وأميركا ومن الديانات السماوية الثلاث.
 
وحمل الوفد -الذي ترأسه مؤسسة "كبالا" المتعددة الديانات والتي تتخذ من ولاية لوس أنجلوس الأميركية مقرا لها- شعار "السلام والحرية ينطلقان من نابلس" دعما للمدينة خاصة ونصرة لفلسطين بشكل عام.
 
وقال مسؤول العلاقات العامة بمحافظة نابلس زياد عثمان إن الوفد أراد إيصال رسالة سلام ومحبة للفلسطينيين من العالم، لافتا إلى أن اختيار نابلس كان نتيجة لطبيعة الخناق والحصار الإسرائيلي الذي عاشته المدينة وما زالت منذ مطلع انتفاضة الأقصى عام 2000.
 
وتأتي هذه الزيارة في ظل جهود السلطة الفلسطينية ومساعيها للتوجه للأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية في سبتمبر/أيلول القادم.
 
رسائل فلسطينية
وأكد نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة أن هذه الزيارة تتزامن مع جهود الفلسطينيين ووقوفهم موحدين للتوجه للأمم المتحدة وفقا لقرار القيادة الفلسطينية والتزاما بقرارات الشرعية الدولية.
 
 الأتيرة: الفلسطينيون شعب مصمم على النضال بكافة أشكاله من أجل الحرية
وقال للجزيرة نت إن رسالة المتضامنين بدت واضحة من خلال شعارهم "الحرية والسلام"، حيث أكدوا أهمية إنهاء الاحتلال وأن ينال الشعب الفلسطيني حريته وأن تكون هناك معادلة عادلة للسلام.
 
أما رسالة الفلسطينيين فتمثلت -بحسب قول عنان- بنقل المعاناة الفلسطينية عبر المتضامنين واستخدامهم سفراء لدولهم من أجل حشد النصرة والتأييد.


 
وأضاف أن الرسالة الفلسطينية الثانية تؤكد أن الفلسطينيين شعب مصمم على النضال بكافة أشكاله من أجل الحرية والتمسك بالثوابت الوطنية، وأنه لا مجال للتنازل عن أي بند من البنود الأساسية التي تضمنتها كافة المواثيق والمبادرات الدولية من إقامة للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، والتمسك بحق العودة، وإزالة المستوطنات، ووقف كافة أعمال الاستيطان وأشكاله.
 
من جهته عوّل عضو لجنة التنسيق الفصائلي بنابلس زاهر الششتري على مثل هذه الزيارات، وقال إن العملية النضالية والكفاحية والتواصل عملية تراكمية تخلق حالة من التضامن مع قضية الفلسطينيين الوطنية، كما تعكس حالة كسر الحصار المفروض عليهم لاسيما في ظل استحقاق سبتمبر/ أيلول المقبل.
 
وحمل الششتري الوفد رسالة باتجاهين أولهما أن هذا الشعب حي يستحق أن يكون له دولة وثانيهما أن هناك 50% من الشعب لا يزالون لاجئين في الشتات ويريدون العودة.
 
بيرق رئيسة الوفد الأممي تلقي كلمتها
رسالة سلام
أما كارين بيرق رئيسة مؤسسة كبالا فألقت كلمة الوفد الزائر مؤكدة أنهم جاؤوا لحمل رسالة سلام ومحبة من أجل فلسطين، وأنهم يؤمنون بهذه الرسالة ويسعون لتحقيقها بين شعوب العالم.
 
وقال آغمو بوكو من الكاميرون للجزيرة نت إنه شعر بلحظات رائعة وجميلة في فلسطين، وأكد أهمية تحقيق الرسائل التي قدموا لأجلها، وهي أن يروا "فلسطين حرة".
 
من جهته رأى الباحث الفلسطيني بالعلاقات الدولية محمود فطافطة أنه -رغم أهمية مثل هذه الزيارات- يتعين على المتضامنين نقل الصورة الحقيقية والواضحة لشعوبهم عما يتعرض له الفلسطينيون من ظلم ومعاناة من الاحتلال، وتحميل دولهم المسؤولية لرفع هذا الظلم.
 
واستبعد فطافطة أن تحدث مثل هذه الزيارات تغيرات ملموسة نحو "استحقاق أيلول/سبتمبر" لأن المساعي الفلسطينية لذلك غير مجدية أصلا بسبب واقع الاحتلال، مبينا أن المطلوب أولا أن ينعم الفلسطينيون بالحرية قبل السعي لإقامة دولتهم المستقلة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات