انتشرت عبر وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت في تونس وفي البلاد العربية التي انتفضت شعوبها أشكال تعبيرية ساخرة كانت من المحرمات قبل ربيع الثورات العربية.

واللافت أن هذا النوع من الفن لا يتهكم فقط على الرؤساء والساسة المخلوعين، بل يشمل أيضا الساسة الحاليين، مع كل ما يحمله من معان نقدية يعتبرها أصحابها جزءا من رسالتهم بعد أن انتصرت الحرية.

المصدر : الجزيرة