مظاهرات معارضة وتأييد للأسد بلندن
آخر تحديث: 2011/5/8 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/8 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/6 هـ

مظاهرات معارضة وتأييد للأسد بلندن

جانب من مظاهرة معارضة لبشار الأسد في لندن (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

واصل أبناء الجالية السورية في بريطانيا تنظيم مظاهرات معارضة للرئيس بشار الأسد من جانب ومؤيدة له من جانب آخر، حيث احتشد اليوم السبت نحو 200 شخص أمام سفارة بلادهم في لندن للتنديد بقمع المظاهرات في سوريا، وحملوا الأعلام ولافتات تندد بالرئيس.

وقال المتظاهرون إن تجمعهم اليوم هو من أجل الاحتجاج على ما وصفوه بممارسة النظام السوري ضد المحتجين سلميا وقتلهم، مشيرا إلى أن عددا من القتلى سقطوا يوم الجمعة في مدن حمص وحماة ودير الزور واللاذقية، فضلا عن قطع للكهرباء والماء والهاتف عن بعض المناطق في حمص.

كما أطلق بعض المتظاهرين هتافات منددة بحزب الله اللبناني وإيران، غير أن المنظمين أكدوا للجزيرة نت أن بعض هذه الهتافات غير منظمة وغير مسؤولة. وقد تدخلت الشرطة للفصل بين المعارضين والمؤيدين للرئيس السوري.

جانب من مظاهرة لندن ضد الأوضاع بسوريا (الجزيرة نت)
قتل متواصل
وفي لقاء مع الجزيرة نت، قال رئيس اللجنة السورية لحقوق الانسان في لندن وليد سفور إن ما يجري في سوريا يتنافى مع أبسط الحقوق الإنسانية.

وأشار إلى أن درعا لا تزال منذ 13 يوما تحت حصار مشدد سبب نقصا في المواد الغذائية، رغم ادعاء النظام أنه رفع الحصار عنها.

وأوضح سفور أن النظام السوري يقول إنه سيسمح للجان محايدة بالتحقيق في الأحداث، ولكن عندما جاء أحد الأشخاص أول أمس إلى هذه اللجان –يضيف سفور- وشرع في الحديث عن قصته المأساوية، أبعدوه ووصفوه بالمجنون.

وأكد أن النظام السوري يمارس تعتيما إعلاميا ويتهم المتظاهرين مرة بأنهم جماعات إرهابية ومرة بأنهم جماعات سلفية، وتساءل سفور عن مصير رئيس التجمع الديمقراطي الناصري حسن عبد الرحيم والقيادي بالحزب الشيوعي عمر قشاش وأيضا رياض سيف وآخرين.

وأضاف أنه بعد إلغاء حالة الطوارئ في سوريا يواصل النظام عمليات القتل بشكل أكبر، في الوقت الذي تتأزم فيه الأمور وتتدهور الأوضاع بشكل كبير في البلاد.

ويرى سفور أن النظام عندما شاهد عدم انخداع الشعب السوري بخطابه اختار الحل الأمني عبر إدخال الدبابات والقوات إلى المدن وإدخال فرق "الشبيحة" المدربة والمنظمة جيدا، مشيرا إلى أن هذا النظام اتجه إلى المجازر الجماعية لتخويف الشعب وإعادته إلى ذاكرة الثمانينيات وبناء جدار جديد من الخوف في سوريا.

مشاركة الأكراد
ومن جانبه، قال ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي السوري سيف الدين دندار إن مشاركة حزبه في المظاهرات يعني مشاركة الأكراد في ثورة الشعب السوري.

وأوضح في حديث للجزيرة نت أن الأكراد في سوريا مساندون للثورة، حيث إنهم أعلنوها ضد النظام عام 2004 لكن هذا الأخير تمكن من عزل القضية الكردية عن العرب بزعمه أن الأكراد يدعون إلى الانفصال ويرتبطون بالعمالة لإسرائيل. 

واعتبر دندار أن الأحداث الأخيرة وحدت الشعب السوري عربا وأكرادا، مشيرا إلى أن حزبه يعد من المؤسسسين والمساهمين في إعلان دمشق، ووصف علاقة حزبه مع  المعارضة السورية ومؤسسات المجتمع بالجيدة والمتناغمة.

جانب من مظاهرة المؤيدة للرئيس السوري
في لندن (الجزيرة نت)

تأييد الأسد
وعلى النقيض، احتشد العشرات من مؤيدي الرئيس السوري في نفس المكان وهم يحملون الأعلام السورية، وارتدى معظمهم قمصانا وشالات عليها صور بشار الأسد. 

كما ندد المتظاهرون المؤيدون للرئيس السوري بقناة الجزيرة والجزيرة نت بسبب التغطية التي اعتبروها منحازة، واحتجوا خصوصا على تغطية الجزيرة نت للمظاهرات المؤيدة للرئيس في لندن.

وحاولت الجزيرة نت التحدث مع منظمي المظاهرة المؤيدة للأسد، لكنهم رفضوا إعطاء تعليقات صحفية، واكتفوا بتوجيه انتقادات حادة للجزيرة بسبب تغطيتها التي قالوا إنها منحازة، ووبخوا مراسلها بسبب تقارير سابقة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات