تقع في الضفة الغربية، وتبعد 35 كلم جنوب مدينة القدس، وتعتبر من أكبر المدن الفلسطينية من حيث عدد السكان والمساجد بعد مدينة غزة، وهي مركز محافظة الخليل، التي يتبع لها مائة قرية فلسطينية.

وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام، ويعتقد سكان المدينة أنها كانت تسمى في السابق بقرية أربع، نسبة إلى ملك كنعاني اسمه أربع، ثم سميت بـ حيرون قبل أن يطلق عليها اسم الخليل.

وقعت الخليل شأنها شأن المدن الفلسطينية بالضفة الغربية تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وقد استشهد الكثير من أبنائها في المعارك التي خاضوها ضد قوات الاحتلال، وخلال الانتفاضات التي أطلقها الفلسطينيون سعيا لنيل حريتهم والحصول على دولتهم المستقلة.

ومن أبرز الأحداث التي تعرضت لها المدينة، ما يعرف بمجزرة الحرم الإيراهيمي، التي وقعت بتاريخ 25 فبراير/ شباط 1994، حيث هاجم المستوطن باروخ غولدشتاين المصلين الذين كانوا يؤدون صلاة الفجر في أحد أيام الجمع من شهر رمضان، مما تسبب باستشهاد 29 مصليا، وإصابة 15 آخرين، قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

وبعد انتهاء هذه المذبحة قام جنود الاحتلال الموجودون بالحرم بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى.

وخلال تشييع ضحايا المجزرة، قام الجنود الإسرائيليون بإطلاق رصاص على المشيعين الأمر الذي رفع عدد الضحايا إلى خمسين شهيدا.

وعلى إثر هذه المذبحة تم إرسال ما أطلق عليه الوجود الدولي المؤقت في الخليل، بهدف القيام بأعمال المراقبة والمتابعة وكتابة التقارير.

يُذكر أن عدد سكان المدينة يزيد على ثلاثمائة ألف نسمة، جميعهم من المسلمين المحافظين.

المصدر : الجزيرة