تقع بالضفة الغربية وتبعد 15 كلم تقريبا عن شمال مدينة القدس، يقدر عدد سكان المحافظة بأكثر من 301 ألف نسمة، بينما يبلغ عدد سكان المدينة نحو ثلاثين ألف نسمة، الكثير منهم من الفلسطينيين الذين لجؤوا إليها إثر نكبة عام 1948.

واكتسبت المدينة أهمية سياسية نظرا لوجود معظم مكاتب السلطة الفلسطينية فيها، كما أنها تضم مقر رئيس السلطة، ويوجد فيها المقر العام لجهاز الأمن الفلسطيني، ونظرا لوجود العديد من المراكز الثقافية فيها فإنها تعتبر العاصمة الثقافية.

التأسيس
لقد تأسست مدينة رام الله بالقرن الـ16 على يد شيخ إحدى عشائر الكرك المسيحية وهو راشد حدادين، الذي ترك موطنه الأصلي إثر خلافات عشائرية.

وقد اشترى حدادين ما كان يعرف بخربة رام الله، التي أقام فيها، ثم أقام وسط هذه الخربة تماثيل لخمسة أسود، رمزا لأبنائه الخمسة.

وبعد وقوع جزء من الأراضي الفلسطينية تحت الاحتلال عام 1948، انضمت رام الله شأنها شأن بقية مدن الضفة للمملكة الأردنية الهاشمية، ولكنها عام 1967 وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وفي عام 1994 وبعد توقيع اتفاقية أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، أصبحت المدينة خاضعة للسلطة الوطنية، وتحولت لمقر للسلطة بعد رفض تل أبيب أن تكون القدس هي المقر.

خاض سكان رام الله معارك شرسة ضد الاحتلال قبل توقيع اتفاقية السلام، ولم يتغير الحال كثيرا بعد أوسلو، حيث إن الحكم الذاتي الذي منح للفلسطينيين بالضفة إثر اتفاقية أوسلو 1993، لم يكن كافيا لمنع الهجمات والاضطهاد الإسرائيلي.

وفي عام 2002 وخلال تفجر انتفاضة القدس، تعرضت المدينة لحملة تدمير وقتل واسعة على يد قوات الاحتلال، طالت حتى مقرات السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة