حي عربي مهدد بالهدم في مدينة الطيبة (الجزيرة-أرشيف)

تعد الطيبة ثالث أكبر المدن العربية داخل الخط الأخضر وثاني أكبر مدينة بمنطقة المثلث شمال فلسطين المحتلة عام 1948.
 
ترتفع المدينة ما بين 75-150 مترا فوق سطح البحر، بينما تقدر مساحة أراضيها بنحو 19 ألف دنم، و يبلغ عدد سكانها حوالي أربعين ألف نسمة كلهم من العرب ويشكل المسلمون غالبيتهم الساحقة.
 
كانت الطيبة زمن الانتداب البريطاني تتبع مدينة طولكرم (الضفة الغربية) أما الآن فتقع ضمن المقاطعة الوسطى وفق التقسيم الإسرائيلي بعد الاحتلال عام 1948.
 

سقطت أغلبية أراضي المدينة فريسة قانون أملاك الغائبين الذي تستولي إسرائيل بموجبه على الأراضي بدعوى غياب أصحابها المهجّرين.

 

ومن أبرز معالم المدينة: العلية (بناية من العصر العثماني) وشجرة سنديان يقال إنها الأكبر في فلسطين حيث يبلغ قطرها 690 سم، ويقدر عمرها بأكثر من 1400 سنة.

 

ولم تسلم الطيبة -مثل باقي المدن الفلسطينية- من سياسة الهدم الإسرائيلية، إذ يتلقى المواطنون باستمرار إخطارات لهدم منازلهم بحجة البناء دون ترخيص، علما بأن عدد البيوت غير المرخصة بالمدينة تقدر بنحو 1200 منزل.

 

وهي تتمتع بأراض زراعية خصبة، إذ قدرت مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات سنة 1945 بنحو 1300 دنم، وتلك المزروعة بالحبوب بنحو خمسة آلاف دنم، في حين تم الاستيلاء حتى 1972 على نحو 27 ألف دنم من أراضيها لصالح المستوطنات.

المصدر : الجزيرة