منظر عام لمدينة أم الفحم (الجزيرة نت)

يقال إن أحد أسباب تسمية "أم الفحم" الفلسطينية داخل الخط الأخضر بهذا الاسم هو الفحم الذي كان ينتج في المدينة بكثرة ويعد أحد أهم مصادر رزق السكان، وعرف به تجار المدينة أيضا سنوات طويلة.
 
تقع المدينة -التي يطلق عليها أيضا أم النور- وفق التقسيم الإداري الإسرائيلي ضمن منطقة حيفا، وأصبحت منذ 1985 مدينة معترفا بها.
 
تتمتع أم الفحم، التي تبعد نحو 25 كلم غرب جنين شمال الضفة الغربية، ببيئة جميلة وكثرة الأشجار والغابات المحيطة بها والتي شكلت في كثير من المراحل مصادر رزق لكثير من أهالي المدينة، وخاصة صناعة الفحم والأخشاب.
 
تغيرت حدودها أكثر من مرة حتى احتلالها عام 1948، فكان مسطح أراضي أم الفحم يصل إلى 145 ألف دونم، ولم يعد يتجاوز في يومنا هذا 27 ألفا بفعل المصادرات والضغوط التي يمارسها الاحتلال، وخاصة الاستيطان الذي حاصر المدينة.
 
تقع أم الفحم على الشارع الرئيسي المؤدي من مدينة الخضيرة إلى مدينة العفولة، ويحدها من الشمال بلدة العفولة، ومن الشمال الشرقي بلدة رمانة، ومن الشمال الغربي قرية لد العرب أو لد العوادين، ومن الشرق قرية عانين، ومن الجنوب الشرقي قرية عرعرة، ومن الجنوب الغربي قرية الكفرين وقرية المنسي.
 
وتُعد جبال أم الفحم امتدادا لسلسلة جبال نابلس التي تمتد شمالا حتى مرج ابن عامر، ومن الجنوب حتى جبال القدس، وهي مكونة من العديد من المرتفعات والتلال المحيطة بالبلدة من كل جوانبها أشهرها جبل إسكندر وارتفاعه 521 مترا عن سطح البحر.
 
وتطور عدد سكان المدينة من حوالي 5500 نسمة عام 1945 إلى ما يزيد على 44 ألفا عام 2008، ومن أبرز عائلاتها: اغبارية وجبارين ومحاجنة ومحاميد.

تحتضن أم الفحم بشكل أساسي نشاط الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني، ومنها ينحدر رئيس الحركة الإسلامية بشمال إسرائيل الشيخ رائد صلاح.

المصدر : الجزيرة