بتاريخ 25 مايو/ أيار 1946 أُعلن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وصدر بالعام ذاته أول دستور أردني، وهو ينص على أن السلطة التشريعية تناط بمجلس الأمة والملك، وأن مجلس الأمة يتألف من مجلسين للأعيان والنواب.

يتألف أعضاء مجلس الأعيان بمن فيه الرئيس من عدد لا يتجاوز نصف عدد النواب، ويتم تعيين الأعضاء من قِبل الملك مباشرة ضمن شروط حددها الدستور.

ويشترط في عضو الأعيان أن يكون قد أتم الأربعين سنة، وأن يكون من إحدى الطبقات التالية:

رؤساء الوزراء والوزراء الحاليون والسابقون، ومن عمل سابقاً بمناصب السفراء، والوزراء المفوضين، ورؤساء مجلس النواب، ورؤساء وقضاة محكمة التمييز ومحاكم الاستئناف النظامية والشرعية. والضباط المتقاعدون من رتبة لواء فصاعداً، والنواب السابقون الذين انتخبوا للنيابة ليس أقل من مرتين، ومن ماثل هؤلاء الشخصيات من الحائزين على ثقة الشعب واعتباراً بأعمالهم وخدماتهم للأمة والوطن.

يُذكر أن توفيق أبو الهدى كان أول رئيس لمجلس الأعيان، واستمر بهذا المنصب منذ عام 1947 وحتى 1951.

المصدر : الجزيرة