اغتيالات عبر العالم
آخر تحديث: 2011/5/10 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/10 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/8 هـ

اغتيالات عبر العالم

السلطات الأمنية في دبي اتهمت الموساد باغتيال المبحوح (رويترز-أرشيف)

لم تكن تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان في الثاني من مايو/أيار 2011 أول عملية اغتيال تقوم بها دولة خارج حدودها بل هي استمرار لسجل كبير من عمليات الاغتيالات الصادرة بأوامر رسمية من دول وليس من مجموعات مسلحة.

ومن أبرز العمليات التي سجلها التاريخ حتى الآن:

محمود المبحوح
قيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اغتاله جهاز المخابرات الإسرائيلية (موساد) في 9 يناير/كانون الثاني 2010 في فندق البستان قرب مطار دبي الدولي.

المبحوح كان من ضمن فلسطينيين
 كثيرين تعرضوا للاغتيال من الموساد (رويترز-أرشيف)
فبعد عودته من العشاء تلك الليلة إلى الفندق، فوجئ محمود المبحوح برجلين -هما جزء من فريق يضم 11 شخصا كلفوا بتصفيته- ينضمان إليه في المصعد ويقتادانه إلى غرفته ثم يقومان بتخديره وخنقه بواسطة وسادة، ثم يفران من المكان دون إثارة الانتباه.

السلطات الإماراتية اكتشفت الحادث في اليوم التالي, وبعد تحقيقات مطولة أصدرت مذكرات اعتقال دولية تشمل 11 شخصا التقطت كاميرات المراقبة الأمنية في الفندق صور عدد منهم.

وتبين أنهم وصلوا إلى دبي بجوزات سفر غربية مزورة، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية مع الدول المعنية أسفرت في بعض الحالات مثل أستراليا وبريطانيا عن طرد دبلوماسيين إسرائيليين.

يحيى عياش
كان يطلق عليه لقب المهندس لأنه كان المسؤول عن صناعة العبوات الناسفة التي تستخدم في عمليات ضد الإسرائيليين في كتائب عز الدين القسسام, الجناح العسكري لحركة حماس.

اغتيل عياش في الخامس من يناير/كانون الثاني 1996 بغزة في انفجار هاتف خلوي كان تسلمه للتو من مرافق له يدعى أسامة حمد, وقد حصل ذلك رغم كل الاحتياطات الأمنية التي كان يتخذها خشية تعرضة للاغتيال في أي لحظة.

وكان أسامة حمد هذا قد تسلم الهاتف المشحون بخمسين غراما من المتفجرات من عم له يشتغل في التجارة, وله علاقات وطيدة بالإسرائيليين. وقد كان جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) المشتبه فيه الأول في عملية الاغتيال.

سليم خان يندرباييف
كان أحد قادة الحركة المطالبة باستقلال جمهورية الشيشان عن روسيا الاتحادية. قتل مع اثنين من حراسه, وأصيب ابنه بجروح عقب انفجار سيارته لدى عودته من أحد مساجد العاصمة القطرية الدوحة, وكان ذلك في 13 فبراير/شباط 2004.

تولى يندرباييف رئاسة الشيشان بين 1996 و1997 بعدما اغتيل سلفه جوهر دوداييف في هجوم صاروخي روسي جنوبي الشيشان في 1996.

وقد اعتقلت السلطات القطرية حينذاك روسيين أدينا بالضلوع في عملية الاغتيال بناء على أوامر من موسكو, وجرى ترحيلهما لاحقا إلى روسيا.

شريط مصور ينعى فيه القيادي في القاعدة أيمن الظواهري الزرقاوي (الجزيرة)
أبو مصعب الزرقاوي
أردني واسمه الحقيقي أحمد فاضل نزال الخلايلة, قاد تنظيم القاعدة في العراق عقب الغزو الأميركي البريطاني لهذا البلد في 2003, وأعلن ولاءه لزعيم التنظيم العالمي أسامة بن لادن.

قتل في هجوم جوي أميركي في السابع من يونيو/حزيران 2006 في محافظة ديالى.

ليون تروتسكي
أحد قادة ومنظري الاتحاد السوفياتي السابق، قتل في منفاه بالمكسيك في 21 أغسطس/آب 1940. وكان تروتسكي قد فر من بلاده في 1929 في خضم صراع على السلطة مع خصمه جوزيف ستالين.

وكان قاتله شاب إسباني شيوعي يدعى رامون مركادير وثق فيه تروتسكي, وسمح له بالتردد على منزله حتى تمكن منه وقتله بآلة حديدية.

راؤول راييس
ظل لعقود القائد الأبرز للقوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة المسماة اختصار (فارك). قتل راييس في غارة شنتها طائرات كولومبية في الأول من مارس/آذار 2008 على معسكر للفارك يقع في الجانب الإكوادوري من الحدود.

وأثار القصف -الذي تلاه تدخل قوة خاصة كولومبية لأخذ جثة راييس وجثت 16 مقاتلا آخرين من فارك- توترا دبلوماسيا مع إكوادور وكذلك مع فنزويلا, في حين أصرت بوغوتا على أن العملية تعد دفاعا عن النفس.

أورلاندو ليتلييه
معارض تشيلي بارز لقي حتفه في تفجير عبوة ناسفة في سيارته بالعاصمة الأميركية واشنطن في 21 سبتمبر/أيلول 1976.

وكان ليتلييه قد عمل سفيرا لبلاده عندما كان يحكمها الرئيس (اليساري) سلفادور أليندي الذي قتل خلال انقلاب عسكري قاده الجنرال أوغوستو بينوشيه في 1973.

في عام 1980, قضت محكمة أميركية بأن نظام بينوشيه هو المسؤول عن جريمة الاغتيال في واشنطن.

المصدر : فورين بوليسي

التعليقات