إضراب مدرسي الثانوي بموريتانيا
آخر تحديث: 2011/5/10 الساعة 10:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/10 الساعة 10:19 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/8 هـ

إضراب مدرسي الثانوي بموريتانيا

من تجمع الأساتذة المضربين (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

يواصل أساتذة التعليم الثانوي إضرابا عن التدريس بدأ الأحد ويستمر ثلاثة أيام احتجاجا على أوضاعهم المزرية وللمطالبة برفع مستحقاتهم المادية في وقت تعيش فيه موريتانيا حراكا شعبيا على كافة المستويات.
 
وتباينت تقديرات النقابات الداعية للإضراب ووزارة التعليم في تقدير مستوى نجاح الإضراب بعد يومين من سريانه، ففي حين تؤكد النقابات أنه حقق نجاحا غير متوقع ترى وزارة التعليم أنه مني بفشل ذريع.
 
وتمت الدعوة إلى الإضراب من قبل نقابتين ناشطتين في التعليم الثانوي، هما النقابة الوطنية للتعليم الثانوي، والنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي، بسبب ما قالتا إنه تعنت للحكومة الحالية في الوفاء بالمطالب العادلة للأساتذة والمدرسين.
 
مطالب
وتشمل المطالب التي قدمتها نقابات التعليم الثانوي –بحسب ما قال الأمين العام للنقابة المستقلة للتعليم الثانوي محمدن ولد الرباني للجزيرة نت- رفع رواتب المدرسين، وزيادة العلاوات التحفيزية، ومراجعة نظام الهيكلية الوظيفية، وتوسيع نطاق الضمان الصحي، وتوفير الإسكان اللائق للمدرسين، هذا بالإضافة إلى جملة من المطالب الأخرى التي تعهدت بها الحكومة في وقت سابق ولم تنفذها.
 
باجاجي: النقابات تلعب أدوارا سياسية
(الجزيرة نت)
وأكد ولد الرباني أن نسبة نجاح الإضراب في اليومين السابقين تجاوزت الـ83% في عموم الأراضي الموريتانية مما يؤكد -بحسب رأيه- إصرار المدرسين على تحقيق مطالبهم، ورفضهم الإغراءات والتهديدات التي يتعرضون لها بشكل مستمر من قبل وزارة التعليم وعدد من الجهات النافذة.
 
بالمقابل نفى مدير التعليم الثانوي باجاجي في حديث مع الجزيرة نت صحة ادعاءات نقابات التعليم بنجاح إضرابهم، وقال إنه كان فاشلا بدليل أكثر من 66% من أساتذة التعليم الثانوي حضروا إلى مدارسهم في اليوم الأول من الإضراب، في حين تغيب نحو 33% فقط.
 
ولم تختلف النسبة كثيرا في اليوم الثاني من الإضراب حيث سجلت الوزارة -كما يقول باجاجي- نسبة حضور تجاوزت الـ65% في مقابل نسبة غياب تجاوزت بقليل 34%.
 
إضراب سياسي
واتهم باجاجي النقابات بلعب أدوار سياسية انطلاقا من الانتماءات السياسية لقادتها بعيدا عن مصالح الأساتذة والمدرسين، منبها إلى أن الدليل على أن الإضراب كان إضرابا سياسيا وموجها من قبل أطراف سياسية معروفة هو أن أغلب المطالب التي طرحتها ذات النقابات تمت الاستجابة لها.
 
وأشار إلى أن من بين المطالب التي تمت الموافقة عليها زيادة "علاوة الطبشور"، وافتتاح ثانويات امتياز جديدة، بالإضافة إلى إعادة مراجعة نظام الهيكلية المعروف باسم "الأسلاك الوظيفية" الذي يوجد الآن في مراحله الأخيرة، كما يوجد أيضا قرار رئاسي بمنح قطع أرضية لجميع مدرسي التعليم بمرحلتيه الثانوي والأساسي.
 
يشار إلى أن إضراب أساتذة التعليم الثانوي يتزامن مع حالة من الحراك الشعبي على الساحة الموريتانية تأثرا بالثورات التي يشهدها عدد من الدول العربية.
المصدر : الجزيرة

التعليقات