هي مدينة أردنية تقع في المنطقة الصحراوية بالجنوب الأردني، وهي عاصمة محافظة معان التي تعد من المحافظات الهامة في الأردن، تبعد نحو 250 كلم جنوب العاصمة عمان، وتتميز بمناخها الصحراوي القاري الذي ترتفع فيه درجة الحرارة كثيرا في فترة الصيف، وتنخفض بشدة في الشتاء.

يبلغ عدد سكانها حوالي 50 ألف نسمة جميعهم مسلمون وتصل مساحة المدينة لعشرين كلم مربع، وقد لعب موقع معان دورا بارزا في أهميتها، خاصه أنها همزة الوصل بين الجزيرة وبلاد الشام إذ كانت معبرا للقوافل القادمة من الجزيرة والعابرة إليها.

وتوطدت أهمية معان للأردنيين باستقبالها للأمير المؤسس لدولة الأردن الحديثة عبد الله بن الحسين، حيث وصلها قادما من المدينة المنورة في 11/11/1920، قبل أن يتجه مطلع العام 1921 إلى العاصمة الحالية عمان، حيث أصبحت معان منذ ذلك التاريخ محطة هامة في تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.

ومعان مدينة ضاربة في القدم، فقد تأسست وأصبحت مأهولة قبل قيام الدولة المعينية (1200 ق.م-حوالي600 ق.م)، وهي من أقدم الدول التي قامت في جنوب شبه الجزيرة العربية، ويقال إن اسمها (معان) ينسب لهذه الدولة التي كانت من أهم مراكزها السياسية والاقتصادية.

ولا تزال بعض المعالم والآثار التاريخية قائمة حتى الآن، وشاهدة على بعض من الحقب التاريخية التي عاصرتها تلك المدينة الصحراوية.

ومن بين تلك المعالم قلعة معان (السرايا)، وهي جزء من الآثار العثمانية، وبركة الحمام، وقصر الأمير عبد الله الذي اتخذه مقرا له بعد قدومه في العام 1920 من المدينة المنورة إلى الأردن.

وقد أعلنت الحكومة الأردنية مدينة معان مدينة للثقافة الأردنية في العام الجاري 2011 لما تتمتع به من معالم ثقافية، ولما لها من أدوار تاريخية ووطنية في مسيرة الأردن.

المصدر : الجزيرة